السبت 27 صفر 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم من يجد الوساوس في العقيدة

الأحد 18 جمادي الآخر 1432 - 22-5-2011

رقم الفتوى: 156959
التصنيف: الأمراض النفسية والوساوس

 

[ قراءة: 3252 | طباعة: 103 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أنا والحمد لله محافظ على الصلاة في المسجد مع الجماعة، وأحب فعل الخير، ولدي أم وخمسة إخوة، متزوج ولدي ولد، وأنفق على كل العائلة، وأنا جدا بار بوالدتي، وأنا الوحيد البار بها من إخوتي، وهي تدعو لي بكل خير، ومن حوالي شهر انفصلت عن العائلة الكبيرة، لكن بقيت أزورهم يوميا، وأنفق عليهم باستمرار. اضطربت نفسيا ومرضت عقديا، وصرت أحدث نفسي وأقول: إن الله غير موجود، والآخرة غير موجودة، لا عذاب ولا جزاء، وكنت أتساءل عن حال الدنيا قبل أن يخلق الله سبحانه الكون، ومع كل هذا ما زلت على حالتي السابقة قبل أن أضطرب.

 

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان ما عرض لك من هذه الأفكار الرديئة مجرد وسوسة وحديث نفس -كما هو الظاهر- ولم يطمئن إليها قلبك، ولا انشرح بها صدرك، فإنها لا تضرك بإذن الله، وعليك أن تعرض عنها، وأن تجتهد في دفعها عنك ومجاهدتها ما أمكن حتى يعافيك الله تعالى منها، وأنت مأجور مثاب إن شاء الله على اجتهادك في مدافعتها والتخلص منها، وأكثر من التعوذ بالله من الشيطان كلما عرض لك شيء من هذه الوساوس، وقل آمنت بالله ثم انته عن الفكر، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 147101، واستمر فيما تفعله من الخير والبر، فإن ثوابه مذخور لك في الآخرة بإذن الله، نسأل الله لك الشفاء والعافية.

والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة