الجمعة 8 محرم 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الأثر السيء للمدارس التنصيرية

الثلاثاء 21 جمادي الآخر 1432 - 24-5-2011

رقم الفتوى: 157225
التصنيف: الولاء والبراء

 

[ قراءة: 2336 | طباعة: 147 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أريد أن أسأل: لي بنتان أعلمهم في مدرسة فرنسية حيث لغتي التي تعلمتها، مع العلم أن المدارس الفرنسية هي راهبات؟ وداخلها كنيسة وقد أفتى لي البعض أن الدراسة في المدرسة حرام، فهل لي بنص، أو حديث يقنعني بهذا الحرام؟ وإن كان حلالا فأريد الجواب على من قال لي حرام أيضا بحجة، أو بنص، وشكرا سيدي الفاضل.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمثل هذه المدارس المذكورة في السؤال لا شك في تأثيرها السلبي على عقائد الأطفال وسلوكهم، ولا يخفى أن إلحاق الأولاد بها تضييع لهم وإضاعة للأمانة وهذا يخالف أمر الله تعالى في قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ {التحريم: 6}.

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله سائل كل راع عما استرعاه، أحفظ ذلك أم ضيع؟ حتى يسأل الرجل عن أهل بيته. رواه النسائي في السنن الكبرى وابن حبان في صحيحه، وصححه الألباني.

وقد سبق لنا بيان طرف من مخاطر هذه المدارس وحرمة إلحاق الأولاد بها، فراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 8080، 30220، 26599

والله أعلم.