الجمعة 1 محرم 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




تنقيط القرآن من مظاهر حفظ الله تعالى له

الثلاثاء 6 رجب 1432 - 7-6-2011

رقم الفتوى: 158263
التصنيف: شبهات حول القرآن الكريم

 

[ قراءة: 2806 | طباعة: 192 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أعلم أن كتاب الله محفوظ ولم يصبه تحريف ولله الحمد، ولكن كيف نرد بطريقة علمية على من يقول بأن مرحلة تنقيط القرآن دليل على وقوع التغيير فى القرآن لأن النقطة ممكن تغير معنى الكلمة تماماً.. أتمنى أن تخبرني بطريقة علمية كيف نرد على هذه الشبهة؟ جزاكم الرحمن خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن تنقيط التابعين رحمهم الله للقرآن يعتبر من مظاهر حفظ الله تعالى للقرآن، حيث سخر له علماء حفظة يسهلون على العوام بعد انتشار اللحن وضعف السليقة طريقة يستطيعون بها أن يقرؤوا القرآن قراءة صحيحة، وهذا النقط الذي عملوه رحمهم الله تعالى لم يحصل به أي تغيير في القرآن وإنما حصل به إيضاح للفروق بين الأحرف المتشابهة كالفاء والقاف والياء والباء والتاء والثاء.

وأما كون الداعي إليه هو الخوف من لحن بعض العوام عند قراءتهم القرآن أو حصول الخطأ من بعضهم فعلا فلا ينافي حفظ القرآن، لأن أهل العلم لم يقروهم على ذلك بل بادروا لحل المشكلة بالنقط المفضي لعدم حصول الخطأ من العوام في القرآن. وراجع الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 15858، 18675، 23386.

والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة