السبت 2 محرم 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




مسائل في الغسل من الجنابة

الإثنين 19 رجب 1432 - 20-6-2011

رقم الفتوى: 159219
التصنيف: موجبات الغسل

 

[ قراءة: 7585 | طباعة: 173 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

في الماضي كنت أمارس العادة السرية مع البنات، وكنت سحاقية ونفعل الحرام، والحمد لله تبت، ثم اتجهت للانترنت وأصبحت أتحدث مع الشباب، وأمارس العادة السرية معهم، وألتقي معهم ونفعل الحرام، وأنا الآن تائبة ونادمة. كيف أنوي الغسل من الزنا والسحاق والأشياء المحرمة التي كنت أفعلها سابقا؟ وماذا أقول في نية الغسل؟ جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك أن تتوبي إلى الله تعالى توبة نصوحا من هذه الذنوب الموبقة التي أتيت بها، وأن تندمي على ما اقترفته من المعاصي، وننصحك بأن تكثري من الطاعات والحسنات الماحية، فإن الحسنات يذهبن السيئات.

ثم إن كان قد ترتب على السحاق أو الاستمناء خروج المني الموجب للغسل، والمبينة صفته في الفتوى رقم: 135248 ، ورقم: 131658 . ولم تكوني قد اغتسلت بعده، فالواجب عليك أن تغتسلي، وكذا يجب الغسل بعد الجماع ولو لم ينزل المني، ما دام قد أدخلت الحشفة في الفرج، وتنوي بغسلك هذا رفع الحدث الأكبر أو استباحة الصلاة، فإذا فعلت هذا طهرت من جنابتك، ثم يلزمك قضاء ما تركته من الصلوات في تلك الفترة أو ما صليته حال الجنابة، إذ هي دين في ذمتك لا تبرئين إلا بقضائها.

ولبيان كيفية القضاء انظري الفتوى رقم: 70806. ولا يلزمك أن تقولي شيئا لأن النية محلها القلب، فنيتك رفع الحدث كافية في ذلك كما بينا.

والله أعلم.