الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التفكر في المدرَكات يوصل للإيمان

السؤال

ما موقف الإسلام من المفكرين أو بحسب قول بعض الفقهاء المتفكرين؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبق بيان معنى الفكر الإسلامي والفرق بينه وبين الفلسفة في جواب سابق برقم:
15514 فليراجع.
ونزيد هنا القول بأن الإسلام حث على إعمال العقل في ما يستطيع العقل النظر فيه، والآيات في ذلك كثيرة جداً.
وأشاد بالتفكير في غير ما آية، وجعل ذلك طريقاً موصلاً إلى الإيمان بالله سبحانه ومعرفة صدق ما أخبر به أنبياؤه، وأما ما لا يستطيع العقل إدراكه فإن السلامة في منعه من الخوض في ذلك الطريق الموصل إلى الهلاك، كالتفكر في ذات الله سبحانه وتعالى، أو التفكر في حقيقة صفاته.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني