الجمعة 4 ذو القعدة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




دعاء الأخت على أخيها الظالم لها ومقاطعتها له

الخميس 27 شعبان 1432 - 28-7-2011

رقم الفتوى: 161957
التصنيف: فضل صلة الرحم وبر الوالدين

 

[ قراءة: 3091 | طباعة: 145 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

لي أخ من أبي يكبرني بعشر سنوات، وبعد وفاة أبي قام وتكلم عني بسوء أمام زوجته؛ أني مريضة نفسيا وغير ذلك، مع أنه لم يكن صادقا، وقام بشراء منزل متهالك وأسكننا فيه، وقام بكتابة هذا البيت باسمه مع أن المال الذي اشترى به البيت مالي أنا وأمي وأخواتي ورثناه عن أبي، وأنا الآن أكرهه ولا أستطيع مسامحته ولا السلام عليه وأدعو عليه كثيرا، وسؤالي: هل بقطيعتي له أحاسب؟ أفيدوني.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلمي ـ أيتها الأخت السائلة ـ أن ظلم أخيك لك وإساءته لا تبرر لك قطيعته، لأن صلة الرحم واجبة وقطيعة الرحم كبيرة من كبائر الذنوب. وانظري الفتوى رقم: 154251، في بيان أن صلة الأرحام واجبة وإن قطعوا رحمهم والصبر على أذاهم مطلوب.

ويجوز لك شرعا أن ترفعي الأمر إلى المحكمة الشرعية لتأخذي حقك، كما أن دعاء المظلوم على ظالمه جائز، وإن كان العفو أولى، لا سيما في حق ذي الرحم. ومن دعا على ظالمه لم يجز له أن يتعدى في دعائه قدر مظلمته، كما بيناه في الفتوى رقم: 140869.

فننصح الأخت السائلة أن تكف عن دعائها على أخيها، وأن تصله قياما بواجب صلة الرحم، وستجد عاقبة ذلك خيرا في الدنيا والآخرة ـ إن شاء الله تعالى ـ ولها الحق في المطالبة بحقوقها كما بينا.

والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة