الجمعة 17 جمادي الآخر 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




صفة صلاة الوتر

الثلاثاء 7 شوال 1432 - 6-9-2011

رقم الفتوى: 163435
التصنيف: الوتر

    

[ قراءة: 24292 | طباعة: 327 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أريد أن أسأل عن كيفية صلاة الشفع والوتر في رمضان حيث بالمسجد الذي أصلي فيه يؤم الناس شخص باكستاني، وعند صلاة الشفع يصلي ركعتي الشفع ويجلس للتشهد ولا يسلم فيقف ليصلي الوتر ويقرأ الفاتحة والإخلاص ويكبر للركوع، ولكن لا يركع وينتظر بعد هذه التكبيرة فترة دقيقتين ولا أعرف لماذا يكبر ولا يركع وهل هذا صحيح؟ أفيدونا في ذلك، وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن لكيفية الشفع والوتر بثلاث حالتان كل منهما واردة، فالأولى منهما وهي صلاة ركعتين وسلام وصلاة ركعة واحدة بعدهما، دليلها ما رواه البخاري عن عبد الله بن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا أردت أن تنصرف فاركع ركعة توتر لك ما صليت.

وذكر البخاري عن القاسم ـ يعني القاسم بن محمد ـ قال: رأينا أناسا منذ أدركنا يوترون بثلاث، وإن كلا لواسع، وأرجو أن لا يكون بشيء منه بأس.

أما الصورة الثانية: وهي الوصل بين الركعات الثلاث وتسليمة بعد الثالثة، فقد قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ في زاد المعاد وهو يعدد صور وتره صلى الله عليه وسلم: السابع: أنه كان يصلي مثنى مثنى ثم يوتر بثلاث لا فصل فيهن، فهذا رواه الإمام أحمد عن عائشة أنه كان يوتر بثلاث لا فصل فيهن. انتهى.

فالمهم أن كلا من الفصل والوصل في الوتر صحيح، والوصل هو المتعين في المذهب الحنفي الذي قد يكون الإمام المذكور يتبعه ويأخذ به في كيفية صلاة الوتر عندهم، ومنها التكبير بعد انتهاء القراءة والإتيان بالقنوت قبل الركوع، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 9762.

وعلى من اقتدى بإمام يَصِلُ في الوتر أن يَصِلَ معه، لئلا يخالفه مع أن الفصل فيما نرى هو الأولى، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 139826.

والله أعلم.