الخميس 16 جمادي الآخر 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الأذكار الواقية من الجن

الخميس 16 شوال 1432 - 15-9-2011

رقم الفتوى: 163879
التصنيف: الرقى والتمائم والتولة

    

[ قراءة: 2667 | طباعة: 137 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

عندما أنام بداخل جسمي أسمع أصواتا تناديني وتشتمني وتصرخ وتفزعني كثيرا، فقمت بوضع سماعات على أذني تقرأ سورة البقرة فأحسست بأن شيئا كبيرا يخرج من أذني. وعند استيقاظي وإذا بنفخة قوية على وجهي مثل زئير، أستيقظ فزعة وأتلفت حولي لا أجد شيئا، وإذا عدت لأنام شيء ما يمسكني بقوة مسكة رجل، وأمسكت القرآن الكريم وقرأت سورة البقرة كاملة وأنا في صراع مع الجني يخنقني ويشدني .أحس بصدى حركة ليست طبيعية ورعشة في رجلي، لقد رأيت جنيا وهو خاطف كان يدخل في لولا جدتي رحمها الله طلبت أن أجلس، خطف ولم يلمسني وأنا خائفة يرجع بعد انتهاء شهر رمضان فهو طردني من غرفتي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن يرفع عنك البلاء، ويقيك شر الشياطين، وأن يصرف عنك ما تجدينه، وأن يؤمنك مما تخافينه، وإذا كان الأمر كما ذكرت فنوصيك بتقوى الله تعالى والبعد عما حرم الله، واللجوء إليه بالدعاء في أن يصرف عنك هذا البلاء، مع المحافظة على الأذكار المأثورة في أوقاتها، مثل أذكار الصباح والمساء، والإكثار من تلاوة القرآن وخاصة سورة البقرة، وآية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين عقب كل صلاة، وعند النوم، وقراءة الآيتين من آخر سورة البقرة كل ليلة، وقد سبق بيان علاج الخوف من الجن والتخيل الدائم له في الفتوى رقم :70365، وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 139172. ولا بأس بالرجوع إلى من عرف بالرقية الشرعية من أهل الفضل والصلاح  ليرقيك ويعالجك مما تظنين أنه تلبس بالجن، ولكن الحذرالحذر من السحرة والمشعوذين فإنهم لن يزيدوك إلا بلاء وخبالاً، وانظري الفتوى رقم : 35895، لبيان الفرق بين الراقي الشرعي والمشعوذ.

والله أعلم.