الثلاثاء 27 ذو الحجة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




كيف تحصن نفسك من العادة السرية

الخميس 9 ذو القعدة 1432 - 6-10-2011

رقم الفتوى: 164945
التصنيف: العادة السرية وحكمها

 

[ قراءة: 6639 | طباعة: 404 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
سؤالي هو: أنا شاب مدمن على العادة السرية، لكنني والحمد لله الآن وجدت الإرادة لترك هذه العادة وأطلب دعاء أدعو به الله لكي أتمكن من التخلص من العادة السيئة، وجزاكم الله ألف خير على هذا الموقع الفضيل.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنا نهنئك على إرادتك ترك هذه العادة الذميمة، فاحرص على الجد في تنفيذ عزيمتك واعمر وقتك وطاقتك بحفظ القرآن ودراسة علوم الشرع مع الاستحضار لمراقبة الله دائما، فهو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، فاستحي منه أن يراك على معصية، وأما عن الدعاء: فننصحك بالمحافظة على الأذكار المأثورة عند المساء والصباح وعند النوم، ففيها عصمة من وسوسة الشيطان ـ إن شاء الله ـ وأكثر من ذكر الله بحضور القلب كلما خطرت الشهوة في قبلك، وسل الله بالدعاء المأثور: اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. رواه مسلم.

وبالدعاء المأثور: اللهم طهر قلبي، وحصن فرجي. رواه أحمد.

وبالدعاء المأثور: اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي، ومن شر منيي. روه أحمد وأصحاب السنن وصححه الألباني.

وابذل ما تستطيع من الوسائل في تخفيف الشهوة، ومن ذلك ترك الأطعمة المثيرة للشهوة، وابذل جهدك في التزوج، وأكثر من صيام النفل، وداوم على الطهارة كلما حصل ما يوجبها، ولا يمنعنك من الزواج قلة مالك، بل استشعر أن الله يعينك ويرزقك الغنى، كما قال الله تعالى: وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ { النور:32}.

وقال أبو بكر ـ رضي الله عنه: أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم به من الغنى، قال تعالى: إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ { النور:32}.

وقال ابن مسعود: التمسوا الغنى في النكاح، يقول الله: إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ { النور:32}.

نقل ابن كثير الأثرين عنهما.

وفي الحديث: ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف. رواه أحمد والترمذي والنسائي وحسنه الألباني.

فبادر يا أخي بالزواج، فهو أحصن للفرج، كما في الحديث: من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج. رواه البخاري ومسلم

والله أعلم.