الإثنين 29 صفر 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الشذوذ الجنسي علاجه ميسور

الأربعاء 3 ربيع الأول 1423 - 15-5-2002

رقم الفتوى: 16534
التصنيف: حد اللواط والشذوذ

 

[ قراءة: 4336 | طباعة: 174 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أعاني من مشكلة الشذوذ الجنسي وسمعت من بعض الأطباء النفسانيين أنه لا علاج لهذا المرض
علما أني لم أمارس هذه العملية منذ ما يزيد على ست سنوات
إلا أنني أشعر أحيانا برغبة لممارستها
أرجو المسارعة في الإجابة والردو جزيتم كل خير
دمشق 14- 2 -1423
26- 4 -2002
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فما سمعته من بعض الأطباء مجانب للصواب فما من مرض ولا داء إلا وله علاج، مع أن الشذوذ الجنسي ليس مرضاً حقيقياً بقدر ما هو إغواء من الشيطان.
وعلاجه أن ينتبه المرء لنفسه ويتوب إلى ربه ويستعين به، ويستعيذ من الشيطان الرجيم ومن إغوائه وتضليله وتزينه للفاحشة.
وليستحضر المرء مراقبة ربه دائما واطلاعه على العبد، وأنه راجع إليه ومحاسبه ومجازيه، إن خيراً فخير وإن شراً فشر. وراجع الفتوى رقم: 179
والله أعلم.