السبت 2 محرم 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم تعمد الانحراف عن الكعبة في الصلاة

الثلاثاء 21 ذو القعدة 1432 - 18-10-2011

رقم الفتوى: 165583
التصنيف: استقبال القبلة

 

[ قراءة: 3882 | طباعة: 197 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أخي وشيخنا الفاضل نرسل لك هذا السؤال من أوكرانيا ونود إجابة شافية بارك الله فيك. قام أحد المحسنيين بالتبرع بمكان لجعله مسجدا يصلى فيه هنا في أوكرانيا، وعندما قمنا بتحري القبلة وجدنا أن القبلة تنحرف عن تصميم المبنى بشكل زاوية ولكن ليس انحرافا كبيرا إلا أن هذا الانحراف يؤثر في تصميم المبنى وصفوف المصلين. فهل يشرع أن نتجه جهة الكعبة فقط حتى لو كان هناك انحراف بسيط ونتغاضى عن الانحراف. وذلك حتى يبقى تصميم المبنى وهل نستطيع الاحتجاج بحديث ( ما بين المشرق والمغرب قبلة )؟ وشكرا يا شيخنا الفاضل.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالعلماء مختلفون في حكم استقبال جهة الكعبة دون عينها، والجمهور يصححون استقبال الجهة ولا يوجبون استقبال عين القبلة استدلالا بالحديث المذكور وبغيره من الأدلة، والقائلون بعدم وجوب إصابة العين مختلفون كذلك في حكم تعمد الانحراف عن عين الكعبة، ونحن وإن كنا نرجح أن الواجب استقبال الجهة وأنه يجزئ ولا يشترط إصابة عين القبلة لكننا ننصح بعدم الانحراف وذلك خروجا من الخلاف، وبإمكانكم تبيين القبلة داخل المسجد  بما يدل عليها كخيط أو نحوه والإبقاء على تصميم المبنى كما هو، وإن لم يمكن ذلك  فالراجح إن شاء الله أن الصلاة في هذا المسجد والحال ما ذكر صحيحة، ولتفصيل القول والاطلاع على كلام العلماء في هذه المسألة تنظر الفتاوى التالية أرقامها: 138747، 151119 ،160843

والله أعلم.