الخميس 3 ذو القعدة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




لا يترك الغسل من الجنابة لأجل الحياء

الإثنين 18 ذو الحجة 1432 - 14-11-2011

رقم الفتوى: 166919
التصنيف: موجبات الغسل

 

[ قراءة: 5285 | طباعة: 152 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
تزوجت منذ عام، و لأسباب إدارية التحقت بزوجتي منذ 5 أشهر، مع العلم أنّنا نسكن الآن في منزل والدتها إلى حين أن نجد منزلا. و إلى حين ذلك، والدتها تحرجنا حين تلاحظ أنّنا نغتسل أكثر من مرّة في الأسبوع، الشيء الطبيعي فعله بعد الجماع، كما أنّها تفرض علينا أن لا نغتسل في نفس الوقت، ممّا جعلنا من حين لآخر نترك صلواتنا لمدّة يوم أو يومين حتّى يتسنّى لنا الغسل، حينه نصلي ما حضر و ما فات، ممّا أرهقنا، و لا أخفيكم يبخلنا بعض الشيء على الصلاة. ما العمل أرجوكم و هل من شيء يعوّض الغسل بالماء إلى حين أن نغتسل؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فما ذكر من الإحراج وعدم السماح بالاغتسال في وقت واحد كل هذا ليس عذرا في ترك الصلوات ليوم أو أقل أو أكثر, ولا يعتبر ذلك أيضا عذرا في الانتقال من الاغتسال إلى التيمم ما دمتما قادرين على استعمال الماء، وليس من شرط صحة الاغتسال أن تغتسلا معا في وقت واحد كلاكما، وإن كان  ينبغي لك أن تستحي من أصهارك فيما يتعلق بأمور الفراش  فلا تغتسل أنت وزوجتك معا في وقت واحد ما دمتما ضيوفا في بيت أهلها, فيغتسل أحدكما ثم يغتسل الآخر بعده بوقت كاف لرفع الحرج، ويكفي أيضا لأداء الصلاة في وقتها, ولكن لا يجوز لك تركه من أجل الحياء، وهذا ليس بحياء محمود وإنما هو خجل مذموم يترتب عليه تضييع الفرائض . 
فالواجب عليكما التوبة الى الله تعالى والعزم على عدم العود لمثل هذا التفريط في الصلاة،  وانظر الفتوى رقم 77548 , والفتوى رقم 141015، والفتوى رقم 139440، والفتوى رقم 121225 والفتوى رقم .38269


والله تعالى أعلم