|
||||||||
|
||||||||
|
||||||||
|
||||||||
|
لا يترك الغسل من الجنابة لأجل الحياء
الإثنين 17 ذو الحجة 1432 - 14-11-2011
|
|
|
|
[ قراءة: 4262 | طباعة: 92 | إرسال لصديق: 0 ]
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فما ذكر من الإحراج وعدم السماح بالاغتسال في وقت واحد كل هذا ليس عذرا في ترك الصلوات ليوم أو أقل أو أكثر, ولا يعتبر ذلك أيضا عذرا في الانتقال من الاغتسال إلى التيمم ما دمتما قادرين على استعمال الماء، وليس من شرط صحة الاغتسال أن تغتسلا معا في وقت واحد كلاكما، وإن كان ينبغي لك أن تستحي من أصهارك فيما يتعلق بأمور الفراش فلا تغتسل أنت وزوجتك معا في وقت واحد ما دمتما ضيوفا في بيت أهلها, فيغتسل أحدكما ثم يغتسل الآخر بعده بوقت كاف لرفع الحرج، ويكفي أيضا لأداء الصلاة في وقتها, ولكن لا يجوز لك تركه من أجل الحياء، وهذا ليس بحياء محمود وإنما هو خجل مذموم يترتب عليه تضييع الفرائض .
فالواجب عليكما التوبة الى الله تعالى والعزم على عدم العود لمثل هذا التفريط في الصلاة، وانظر الفتوى رقم 77548 , والفتوى رقم 141015، والفتوى رقم 139440، والفتوى رقم 121225 والفتوى رقم .38269
والله تعالى أعلم
فتاوى ذات صلة
![]() |
عدد الزوار
الفتوى |
![]() |