السبت 27 ذو القعدة 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




لا يضر طروء الشك في نزول الإفرازات

الإثنين 9 ربيع الأول 1423 - 20-5-2002

رقم الفتوى: 16716
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 12515 | طباعة: 295 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يحدث لي بعد السير لمسافة طويلة نزول سائل رقيق وقليل جدا ألاحظه عند تدقيق النظر في الثياب الداخلية وهذا الأمر يزيد في بداية فترة الطهر ويقل قرب نهاية فترة الطهر ويختفي قبل الطهر بأيام ومن ثم فإنني بعد أداء العمرة أجد في ثيابي قليلا من هذا السائل الذي لا أشعر بنزوله ولا أعرف توقيت نزوله أكان أثناء الطواف أم السعي أم بعدهما فهل تفسد عمرتي بذلك؟ وماذا عليّ أن أفعل؟ علما أنني أتوضا قبل الخروج لأداء العمرة مباشرة ولا يمكنني أن أقطع الطواف أو السعي كل فترة للتأكد من عدم نزوله كل فترة حيث إنني لا أشعر به وقد حدث ذلك أيضا بعد العمرة التي سبقت الحج وبعد طواف الإفاضة والسعي الذي يليه فماذا علي أن أفعل؟ وهذا الأمر يفسد عليّ سعادتي بأداء العبادة (كل ذلك يكون في فترة الطهر من الحيض).

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد بينا حكم هذه الإفرازات في الفتوى رقم: 15179، والفتوى رقم: 5188.
وقلنا بأن الأحوط غسل ما مسته تلك الإفرازات من الجسد أو الثياب، والواجب عليك أن تتطهري قبل الشروع في الطواف، ولا يضرك وجود الشك في نزول الإفرازات ما لم تتيقني أو يغلب على ظنك نزولها، ولا ينبغي قطع الطواف أو السعي بسبب الشك أو الوهم، ووجود هذه الإفرازات بعد الطواف والسعي لا يضر، لأن الأصل إضافة الحادث إلى أقرب أوقاته، فيضاف الحادث هنا إلى وقت اطلاعك عليه، لا إلى ما قبله من وقت.
والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة