الجمعة 4 ذو القعدة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




ما يلزم من وضع حذاء تحت السرير لاتقاء الشر

الخميس 21 ذو الحجة 1432 - 17-11-2011

رقم الفتوى: 167495
التصنيف: عقائد شعبية

 

[ قراءة: 2129 | طباعة: 152 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا من أسرة ريفية ـ فلاحة ـ وأخي الأكبر تزوج وفي الفرح قيل لي ضع فردة الحذاء هذه تحت مرتبة سرير أخيك حتى لا يعمل له عمل فوضعتها، وبعد فترة من الزمن شاهدت زوجته هذا الحذاء فقالت إنه عمل فقلت لهم إنهم هم الذين وضعوه ولم يكن في نية أي أحد ففكروا أنني أتكلم على أمها وأنا لا أستطيع الكلام لأن هناك مشكلة كبيرة سوف تحدث في البيت لأن هناك أكثر من زوجة لإخوتي في نفس البيت ويدخلون شقة هذه الزوجة وحدوث شكوك من الممكن أن يحدث فتنة بين إخوتي فخشيت ذلك وسألوني هل أمها هي التي وضعت ذلك فقلت إنها وضعتها من أجل الحفاظ عليهم من الشر وليس بنية السوء وحلت المشكلة ولكن على حساب أم الزوجة وكنت صغيرا فغضبت أم الزوجة، وبعد فترة أدركت وعرفت أن هذا من الخطإ الكبير فطلبت من أخي أن يعطيني رقم تلفون أم زوجته حتى أعتذر لها دون أن أخبرها بما حصل وذلك لعدم إحداث فتنة مرة أخرى فقلت له أنا أريد أن أطلب منها ألا تغضب مني وتسامحني وبعد فترة رد علي وقال لي هي ليست غضبانة منك، فماذا أفعل؟ وما الحكم؟ علما بأنني لا أعلم في هذه الفترة أن هذا خطأ ولا أستطيع أن أذهب لها لأنني في الخارج، وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دمت قد طلبت من هذه المرأة مسامحتك ورضيت بذلك، فلا يلزمك شيء نحوها، فإن من خشي مفسدة من إخبار شخص بما قاله في حقه، فيكفيه أن يتحلله تحللا عاما، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 94285.

وإذا كان هذا الأمر قد حدث منك في صغرك قبل بلوغك فلا إثم عليك ـ إن شاء الله ـ فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل. رواه أبو داود.

وإن كان ذلك وقع منك بعد بلوغك ثم تبت توبة صحيحة من هذا العمل المحرم سواء منه ما كان من وضع الحذاء تحت السرير اتقاء الشر ـ وهذا من العقائد الباطلة ـ أو ما كان من اتهام تلك المرأة به، فإن التوبة تمحو ما قبلها ومن تاب تاب الله عليه.

والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة