الجمعة 6 ربيع الأول 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




لا ينتقض الوضوء إلا بتيقن الحدث ولا يشرع الاستنجاء من الريح

الإثنين 3 محرم 1433 - 28-11-2011

رقم الفتوى: 168305
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 3713 | طباعة: 251 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا أصلي والحمد لله منذ أن كنت في الصف الثاني الابتدائي حتى الآن والحمد لله عمري 19، لكن قرأت عن قضاء الصلوات أن من فاتته صلاة عام أو أكثر فإنه يقضيها إبراء للذمة، وفاتتني كثير من الأيام، ولكني كنت أصلي منذ بلغت في البيت وبعض الأحيان في المسجد، ومنذ أن دخلت الثانوية 16 سنة، وفي منتصف العام تقريبا بدأت أحافظ عليها في المسجد إلى الآن، لكن المشكلة كانت كثرة الغازات كنت أشم الريح في الصلاة ولو لم يخرج مني أي شيء فماذا علي؟ والسؤال الثاني: قرأت أنه مكروه الاستنجاء من الريح، فهل علي الوضوء بدون أن أستنجي ولو كانت توجد رائحة؟ بارك الله فيكم، وأرجو أن تردوا علي في أسرع قت لأنني قلق جدا.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالظاهر أنك مصاب بشيء من الوسوسة، فإن كان كذلك فأعرض عن الوساوس ولا تلتفت إلى شيء منها، واعلم أن الوضوء لا ينتقض إلا بتيقن الحدث، فإن وجد عندك يقين بأنك أحدثت وخرج منك الريح فقد انتقض وضوؤك سواء شممت هذه الرائحة أو لا، وإن شككت في الحدث لم يحكم بانتقاض طهارتك، بل الأصل بقاؤها وصحتها، فإن اليقين لا يزول بمجرد الشك، فمناط الحكم إذا على تيقن الحدث، وانظر الفتوى رقم: 138666.

فإذا علمت ما مر، فإن كنت تيقنت أنك أحدثت في أثناء صلاتك فإن هذه الصلاة يحكم ببطلانها، فإن كنت جاهلا بوجوب الوضوء من الريح، فهل تلزمك إعادة الصلاة أو لا؟ في ذلك خلاف بين العلماء انظر لتفصيله الفتوى رقم: 125226.

وأما إن كان انتقاض وضوئك مجرد شك أو وهم ـ كما هو الظاهر ـ فلا يلزمك شيء، وأما الاستنجاء من الريح فإنه غير واجب بل ولا يشرع لما فيه من التنطع والوسوسة، وانظر الفتويين رقم: 149611، ورقم: 128199.

ولكن يجب الوضوء من خروجه قطعا، لأنه خارج من السبيل، والوضوء من خروج الريح محل اتفاق بين العلماء، وللفائدة راجع الفتوى رقم: 151647.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة