الخميس 29 ذو الحجة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




التحصن بالرقية الشرعية مطلوب على كل حال

الإثنين 10 محرم 1433 - 5-12-2011

رقم الفتوى: 168799
التصنيف: الرقى والتمائم والتولة

 

[ قراءة: 2649 | طباعة: 275 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
هل هذه الأعراض من أنواع السحر. أرجو إفادتي جزاكم الله كل خير. عانيت بعد زواجي بعقد لساني حيث لم أستطع أن أتكلم مع أم زوجي، كنت أطيعها طاعة عمياء ولا أرفض لها طلبا، وكنت مسلوبة الإرادة، وكنت أحرص على رضاها مهما كان الموقف، وكثيرا ما تلومني على أشياء لم أفعلها ولا أستطيع الرد عليها، وكانت تأخذ من ملابسي دون علمي وملابسي الداخلية، ومنعتني هي وابنها من رؤية أهلي أو الاتصال بهم مدة ثلاث سنوات متتالية. كنت أشعر بآلام في بطني وغازات كثيرة، ورائحة تنبعث من معدتي وألم أسفل ظهري، وتنمل بأطراف جسمي، ووخز في البلعوم مع سعال وبرودة في الأطراف، وكنت دائما أسمع أصوات غريبة وكان أحد ينادي باسمي. وكنت أشعر بدوار ودوخة وغشاوة في عيني، وكنت أكره الذهاب لأهلي بعد حرماني فترة ثلاث سنوات، وكنت أحب العزلة كثيرا وليست تلك عاداتي أبدا، حتى في بعض الأحيان إذا كان هناك زيارة لأهلي نادرا لا أحب الجلوس مع أهلي، وأكثر وقتي أجلس في فناء المنزل، وأنظر إلى السماء والنجوم بلا أي مبرر، وتأتي أمي وتقول ادخلي داخل المنزل. لماذا الجلوس لوحدك وأنت أتيت لزيارتنا، عندها لا أستطيع الرد وأقول لها اتركيني لوحدي أفضل، ولم أكن أفكر في شيء مطلقا. وكنت كثيرا ما أحلم بالكوابيس المزعجة، وحلمت بحبل السفينة ولا أعلم ما السبب؟ وكنت أحلم كثيرا بأني حامل ولم أكن حاملا، وحلمت بالعناكب والثعابين والكلاب والقطط السوداء. وكنت أعاني من إسهال وحرقة في المعدة وقد هزلت كثيرا منذ بداية زواجي. لا أعلم هل للخاتم تأثير على الشخص؟ لأن خليعي كان عندما يتحدث إلي كثيرا ما يحرص على ارتداء خاتم فضي به حجر لونه أسود غريب الشكل ومزخرف. فهل لذلك علاقة بالسحر؟ ؟حيث كان لديه صديق يعرف بأمور السحر والشعوذة؟ وكنت كثيرا ما ألوم نفسي عندما أنتهي من أعمال منزل والدته حيث حرمت من الاختلاط بأي أحد كان فقط هو وأهله، حيث كنت أعاني من تشنجات ورعشة، كنت أستيقظ بمكان آخر كأن أكون في الغرفة و أستيقظ وأنا في الصالة، لا أشعر ولم أكن أعاني من المشي أثناء النوم مطلقا، وكان يخلق المشاكل بدون سبب، وإذا بدأ بضربي لا أستطيع ردعه مطلقا، كنت أشعر بتثاقل في يدي ولا أستطيع الدفاع عن نفسي، كنت مخدرة تماما، لما أنظر إلى عينيه كنت أرى وكأن شيطان يضربني، مع العلم بأني لم أحبه منذ بداية زواجي، وقد طلبت منه الطلاق ومن بعدها توالت علي الأعراض كثيرا. ومرة أخبرتني زوجة خالي بأني خرجت دون إدراك مني مسرعة بدون أن أسلم على والدي، وعندما استوقفتني أخبرتها لا أقدر على أن أنظر إلى عيونه. أريد الذهاب، حتى إن أهلي لم يستطيعوا السؤال عني، لا يعلمون ما الذي حصل لهم حيث كانت والدة خليعي- زوجي السابق -عندما تتكلم مع أمي لا تستطيع الرد عليها وتجاريها في كلامها دون إدراك منها، وكنت كثيرا ما أشعر بالشرود والنسيان وكتمة في أنفاسي وصدري ولا أستطيع سماع القرآن، كان يضايقني وكنت أنفر منه. مرة مررت بالقرب من منطقة سكن أهلي أخبرته لا أريد أن تقترب من بيت أهلي، لا أريد رؤيتهم. وقد ظهرت على جسمي بقع حمراء بكامل جسمي، لا أعرف مم وما سببها؟ بعد زيارة أم خليعي لنا وكنت أشتكي منها كثيرا، وكنت أكره تقرب خليعي مني وأشم روائح كريهة منه. وكنت كثيرا ما أحب التواجد بالحمام أعزكم الله لا أعلم ما السبب في ذلك ؟ وكنت أنفر من خليعي وكنت أكرهه بشدة حتى لا أعلم لم بقيت عنده طوال تلك الفترة قبل إنجابي لأول مولود؟ حتى إن الخادمة كانت ترسل لي بالطعام وكنت لا آكل كثيرا، وكنت أشعر بألم تحت السرة وشد في رجلي اليسرى كثيرا، وكنت أشعر بالكسل والخمول والصداع لا أعرف له سببا، وألم الأسنان وألم بأذني فجأة ألم شديد حتى أحسست كأن طبلة أذني متأثرة من شيء لا أعلم ماهو. وأشياء كثيرة حدثت معي، ولكني أريد أن أعرف هل ما مررت به من أنواع السحر حيث إنني فجأة أيقظني صوت وكأن أحد يخبرني وقال لي: قومي قومي شوفي ايش الي قاعد يصير. و أقسم بالله أنني فزعت من ذلك وذهبت لأشرب بعض الماء من العطش الذي أحسست به، حيث شعرت بأنني على غير عادتي شعرت بأنني قد تملكتني قوة لم أشعر بها في حياتي أثناء زواجي به، فذهبت أطرق الباب بقوة عليه في المجلس، والغريب أنه كان شاحب الوجه أصفر اللون، وأخذ بساقي يطلب مني السماح، لا أعلم ولم أكن أتوقع هذا التصرف منه، ولم أكن أبالي بما سيحدث معي من ضرب. لماذا لا أعلم. فقررت أن أذهب إلى أهلي في الشرقية لأنني كنت قد انتقلت معه إلى الرياض. وطلبت منه السفر حالا حيث كنت أنتظر مولودا وأنا في نهاية الشهر الثامن، وكنت أعاني كثيرا حتى وصل وزني وأنا حامل 45 كنت شبه ميتة. الغريب في الأمر ما الذي حدث لي حتى أستطيع استعادة شخصيتي التي كنت عليها سابقا؟ ولم كنت مسلوبة الإرادة؟ ولم كنت لا أستطيع الكلام معهم؟ ولم كنت أعاني تلك العوارض؟ ولماذا أهلي عندما رجعت إليهم أخذوا؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يعافيك مما تعانين منه .

ولا يمكننا الجزم بشيء حول الموضوع مع أنه لا يبعد أن يكون للسحر دخل فيما ذكرت.

وأهم ما نرشدك إليه هو التحصن من الشرور بالمواظبة على الأذكار المأثورة، والسعي في علاج نفسك بالرقية الشرعية، فإن الرقية تشرع للمصاب وغيره.

فاستصحبي معك حصن المسلم للشيخ القحطاني وواظبي على ما فيه من الأذكار، وارقي نفسك أو استرقي بعض الرقاة المعروفين باتباع السنة والبعد عن الدجل.

ويمكن أن تراجعي بعض المتخصصين في الطب النفسي لعلهم يفيدونك في الامر.

وللاطلاع على بعض أعراض السحر وعلى الرقية الشرعية راجعي الفتوى رقم: 80694والفتوى رقم: 7967،والفتوى رقم: 35895.

 

والله أعلم.