الأربعاء 28 ذو الحجة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




تأخير الصلاة عن وقتها لأجل موعد الطبيب هل يعتبر عذرا

الأربعاء 12 محرم 1433 - 7-12-2011

رقم الفتوى: 168993
التصنيف: دخول الوقت

 

[ قراءة: 2501 | طباعة: 150 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
حجزت لوالدتي عند الطبيب، وعندما حضر الطبيب إلى العيادة عدت إلى البيت لاصطحاب والدتي ولم تكن قد صلت الصبح بعد، وقلت لها عندما تعودين صلي لخوفي من ضياع موعد الطبيب وظني بأننا سنرجع باكرا لكننا بقينا إلى ما بعد الظهر. هل علي إثم ؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن وقت صلاة الصبح من طلوع الفجر الصادق إلى شروق الشمس، ولا يجوز تأخير الصلاة عن هذا الوقت إلا لعذر كنوم أو نسيان  كما بيناه في الفتوى رقم: 7838

فإن فاتتها صلاة الصبح لعذر كالنوم فإنه يجب عليها أن تقضيها عند ذكرها مباشرة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله يقول: وأقم الصلاة لذكري  . وفي بعض روايات مسلم: لا كفارة لها إلا ذاك.

أما خشية ضياع موعد الطبيب فليس بعذر لترك الصلاة المفروضة أو تأخيرها عن وقتها, فما فعلتماه من إضاعة الصلاة ذنب عظيم ويجب عليكما التوبة إلى الله عز وجل والعزم على عدم تكرار ذلك . 
والله أعلم.