السؤال
أوجه شكري لكم على مجهوداتكم وسهركم في خدمة الإسلام والمسلمين، فالله أسأل أن يجازيكم خيرا، أنا أختكم في الله في ربيعي الثاني والعشرين عقد قران زواجي بشاب أحمد الله على ما ألهمني من صبر حتى اقتنعت باختياري له ولم أتعجل حتى تأكدت من مسألة حفاظه على الصلاة بالمسجد، لأني أريد لأبنائنا ـ إن شاء الله ـ أن يروا أباهم بالمسجد كي يرتبطوا ببيت الله إن شاء الله. فما المشكلة هنا؟ وماحدث أن فترة خطبتنا كانت قصيرة واتفقنا على عقد القران ـ الميثاق الغليظ ـ وتأجيل إشهار الزفاف والعرس حسب الشريعة والأعراف إلى حين، لم يمض على عقد القران إلا أيام وحتى كتابتي لرسالتي هذه لم تمض سنة بعد، وكلما رأيت زوجي أصبت بغثيان وقيء وعدم رغبة في الأكل إلا شرب الماء الذي بدوره أتقيؤه، يحدث لي هذا حينما أكون في مدينته حيث يقطن رغم أني لست بغريبة على المدينة وعشت فيها وزرتها مرارا. حسبت الأمر مسألة مناخ إلا أنه في آخر لقاء بيننا حيث أتي لزيارتي في المنطقة التي أقطنها حصل نفس الشيء فلم أستطع الإخفاء أكثر عنه، فأخبرته أنه يحصل هذا لي كلما رأيته والتقيته، فصمت لبرهة من الزمن وأجابني أنه لا يمكن لزوجة كلما رأت زوجها أن يحدث لها هذا، فواصل قائلا علينا إيجاد حلٍ لهذا، وعلينا بالرقية الشرعية، سألته من باب إزالة الشك والظن هل كان يعرف فتيات من قبلي فنفى ذلك إلا أن هناك فتاة حصلت على بريدي وهاتفي من زوجة أخي، ولا أظن لهذا أمرا فيما يحدث، وأستغفر الله لي ولهم، فأنا والحمد لله من أسرة نورانية حاملة ومعلمة لكتاب الله من جدي رحمة الله عليه، وأبي إمام مسجد وخالي والباقي من بعض أهلي، وهذا من فضل الله علينا، أؤمن بما ذكر في القرآن والسنة، لكن أؤمن أكثر بقضاء الله وقدره، حاولت أن أجاهد نفسي وأتحكم فيها حين ألتقي زوجي، لكن أحبط ولا أستطيع لدرجة أن صحتي أنهكت حينما كنت بمدينتهم والحمد لله كل أسرته يحسنون معاملتي، فجزاكم الله خيرا. أخبروني بسبب ـ فالله رب الأسباب ـ سخره لكم لي في حل أو التغلب على حالتي هذه، فجل أسرتي نصحوني بكثرة قراءة القرآن خاصة سورة البقرة، وأخاف أن يطول هذا العامل إلى ما بعد الزفاف، ولا نعلم كيف سنتصرف حينها، فما هي الأسباب وكيفية معالجتها؟.