الأربعاء 9 ذو القعدة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




تخيلات بسبب شدة المرض

الإثنين 17 محرم 1433 - 12-12-2011

رقم الفتوى: 169223
التصنيف: معارف عامة

 

[ قراءة: 2342 | طباعة: 153 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
لقد توفي والدي منذ 18 عشر يوماً، وكنت في دولة الإمارات وكان يومها الخميس حيث توفي الساعة الرابعة عصراً، وقد كنت قد سافرت إلى هنا قبلها بخمسة أشهر تقريباً، وودعته وكان يبكي ويدعو لي بالخير، و آخر مرة تكلمت معه عبر الهاتف استجمع قواه ليتكلم معي حتى لا أشعر بمرضه و ألمه، وعند ما توفي لم يخبرني أحد حرصاً منهم على عملي فلم أره ولكنهم قالوا لي إنه رآني وقال لهم إني أتيت وأنهم يكذبون. فما حكم ذلك، مع العلم أنه في سوريا و أنه مريض منذ ثلاث سنوات بمرض في القلب ولاعلاج له، ادعوا الله له بالمغفرة مات على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله بعد أن عانى كثيراً في مرضه. فما حكم ذلك أيضاً؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فنسأل الله أن يغفر لأبيك ويرحمه وأن يعافيه ويعفو عنه، ونوصيك بالاجتهاد في الدعاء له والاستغفار له، وإن تقربت بشيء من القرب ووهبت ثوابها له نفعه ذلك بإذن الله، وأما مرضه فنرجو أن يكون في موازين حسناته وأن يكفر الله عنه به وأن يكتب له الأجر العظيم على هذا البلاء، وأما موته على الشهادتين فنرجو أن يكون من علامات حسن خاتمته، وإخباره إياهم بأنك أتيت وأنه رآك وأنهم يكذبون فلعله مما عرض له من التخليط والتخيلات بسبب شدة المرض، فرحمه الله رحمة واسعة.

والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة