الثلاثاء 8 ذو القعدة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




آدم نبي ونبوته ثابته

الثلاثاء 25 جمادي الآخر 1420 - 5-10-1999

رقم الفتوى: 1711
التصنيف: منهج السلف في الإيمان بالرسل

 

[ قراءة: 9537 | طباعة: 219 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد المصطفى وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد: أبونا آدم رسول أم نبي؟ من فضلكم أريد التفصيل.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد:       فإن آدم عليه وعلى نبينا وجميع الأنبياء الصلاة والسلام، نبيّ فقد كلمه الله غير مرة وهناك آيات تدل على ذلك فمنها: 1. قوله تعالى: (قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون) [البقرة: 33]. فالإنباء والخطاب من الله من خصائص الأنبياء عليهم السلام. 2. قصة ابني آدم في قوله: (واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قرباناً). [المائدة:27]. إلى قوله: (إنما يتقبل الله من المتقين). فإنها تدل على أنه بلغ لأبنائه شرعاً من الله، ولذلك قال المؤمن وهو هابيل: (لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين)[المائدة:28]. روى البيهقي في الدلائل عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بعث الله تعالى جبريل إلى آدم وحواء فقال لهما: ابنيا لي بيتاً. فخط لهما جبريل ـ فجعل آدم يحفر وحواء تنقل ـ حتى أجابه الماء ونودي من تحته: حسبك يا آدم. فلما بناه أوصى الله تعالى إليه أن يطوف به وقيل له: أنت أول الناس، وهذا أول بيت وضع، ثم تناسخت القرون حتى حجه نوح عليه السلام، ثم تناسخت القرون، حتى رفع إبراهيم القواعد من البيت" كنز العمال نقل ابن حجر طرفا منه يثبت النبوة . والله تعالى أعلم.