الجمعة 26 صفر 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم الانحناء عند السلام على العالم وتقبيل اليد

الأربعاء 16 صفر 1433 - 11-1-2012

رقم الفتوى: 171275
التصنيف: آداب السلام والمصافحة

 

[ قراءة: 8676 | طباعة: 165 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
ما حكم الانحناء لتقبيل يد عالم من العلماء أو تقبيل يد الأب أو الأم، أو لتقبيل يد شخص رجاء أن يفعل هذا الشخص شيئا ما له -و هذا الأمر في استطاعته مثل زيادة مرتب و ما إلى ذلك- أو لأخذ شيء من على الأرض -بعض حراس المرمى في كرة القدم ينحنون في وضع يشبه السجود عند التقاط الكرة- أو أثناء المعاشرة الزوجية ؟هل يعتبر انحناء لغير الله فيكون شركا أكبر؟ ثانيا: هل يعذر الشخص بالجهل إذا انحنى لغير الله ولم يكن يعلم أن هذا شركا (أقصد ينحني بطريقة ليس فيها عبادة لهذا الشخص وليس مثل انحناء السجود أو الركوع)؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد سبق أن بينا حكم الانحناء عند السلام على العالم وتقبيل اليد وعند اللقاء.. في جملة من الفتاوى، انظر مثلا الفتاوى التالية أرقامها: 1337 ،31872، 67086،  98905 ، 136045 وما أحيل عليه فيها.

وأما من فعل شيئا مما لا يجوز من ذلك جاهلا فنرجو أن يكون معذورا بجهله، ولمعرفة ما يعذر فيه بالجهل انظر الفتوى رقم: 19084 .

هذا وننصح السائل الكريم بالكف عن الاسترسال وكثرة التفكير في مثل هذه الأمور فإن ذلك من خطوات الشيطان التي يجر بها العبد إلى الوساوس والأوهام.. ويشغله بها عما ينفعه في دينه ودنياه ، ومن أهم ما يستعين به العبد على ذلك -بعد الاستعانة بالله تعالى- كثرة الذكر والاستغفار وعدم الالتفات إلى الوسوسة وعدم الاسترسال معها والاشتغال عنها بالعلم النافع والعمل الصالح وصحبة الأخيار.. 
والله أعلم.