الأحد 2 صفر 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




لا ينبغي للمرأة إخبار خطيبها بذنب تابت منه قد يؤدي إلى مشاكل مستقبلا

الخميس 10 ربيع الأول 1433 - 2-2-2012

رقم الفتوى: 172769
التصنيف: اختيار الزوجين

 

[ قراءة: 3516 | طباعة: 176 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
منذ فترة بعيدة تعرفت على شاب على النت لمدة أسبوع واحد فقط، وأخذت في التحدث معه بشخصية وهمية فتعلق بي، ولكنني أحسست بالذنب وتوفقت عن محادثة هذا الشاب وتبت ورجعت إلى الله، وعاهدت الله أن لا أفعل ذلك مرة ثانية، ولكن المفأجأة أنني منذ شهرين نزلت عملا جديدا ووجدت هذا الشاب زميلي في العمل، فقد رأى أمامه إنسانة متدينة فذهب إلى بيتي ليتقدم لخطبتي من أهلي، وأنا أريد أن أوافق على الزواج منه، ولكنني خائفة من أن تحدث أي مشاكل بعد الزواج، وأقول إن هذه المشاكل بسبب الذنب السابق وهو كلامي معه على النت. وهل أخبره بأنني أنا الشخصية الوهمية التي تحدثت معه قبل ذلك أم لا أخبره، سواء وافقت أم لم أوافق؟ مع العلم أن أهلي سألوا عنه وعلمنا أنه ذو سمعة طيبة في بيته وعمله. وجزاكم الله خيرا، الرجاء الإفادة لأنني خائفة من الأمر، فهل أخبره أم لا؟ وهل أوافق على الزواج دون إخباره؟ أم في هذه الحالة ستكون علي مظلمة؟.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمحادثة المرأة رجلا أجنبيا عنها عبر النت أو غيره على وجه الريبة وسيلة من وسائل الفساد وسبيل إلى الوقوع في الفاحشة ومعصية رب العباد، وقد أحسنت بالتوبة منها والرجوع إلى الله، ويجب عليك الحذر من العود إلى مثل ذلك الفعل في المستقبل. وراجعي شروط التوبة بالفتوى رقم: 5450.

وأما زواجه منك: فلا تتعجلي إلى الموافقة عليه حتى تسألي عنه من يعرفه من  ثقات الناس، فإن ذكروا عنه خيرا فوافقي على الزواج منه واستخيري الله فيه، وكيفية الاستخارة مبينة بالفتوى رقم: 19333.

وإن ذكروا عنه شرا فأعرضي عنه، وسلي الله أن يرزقك رجلا صالحا، ولا تذكري له أنك من حادثته عبر النت، فليس من وراء ذلك فائدة، بل قد يكون فيه ضرر محض، إذ قد يظن بك سوءا في مستقبل الأيام بعد أن يصبح زوجا لك، أو ربما أعرض عن الزواج منك أصلا، فاستري على نفسك ما دام الله تعالى قد ستر عليك.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة