السبت 27 صفر 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الوطء في الدبر كبيرة من كبائر الذنوب لا تجوز بحال

الأحد 12 ربيع الأول 1433 - 5-2-2012

رقم الفتوى: 172941
التصنيف: الوطء في الحيض والدبر

 

[ قراءة: 11759 | طباعة: 187 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
إذا كان الرجل يحب (الدبر) أكثر من الفرج. فهل يجوز له أن يطأ زوجته من (الدبر) لأن الدين دين يسر وقد يحلل الحرام كي لا يقع بالحرام. أنا أقصد في هذه الأيام ازداد عدد اللواط بسبب أنهم يحبون (الدبر) أكثر، ويقولون حرام نطأ زوجاتنا مع (الدبر) ونحن نحبه، ماذا نفعل؟ يعني فهل في هذه الحالة يجوز الوطء من (الدبر)؟؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإتيان المرأة في دبرها كبيرة من كبائر الذنوب، باتفاق من يعتد بهم من أهل العلم، وهي من المسائل التي لا يسوغ فيها الخلاف، وراجعي الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 8130، 21843، 164229.
وأما الاستدلال على تحليل هذا الحرام بعلة عدم الوقوع في حرام آخر !! اعتمادا على يسر الدين !!! فغلط فج، وانحراف ظاهر في الفهم، فإن يسر الدين يكون باختيار الأيسر من الأمور المباحة، وأما الآثام فيجب البعد عنها جميعا، كما قالت أم المؤمنين عائشة: ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه. رواه البخاري ومسلم

والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة