السؤال
-قال لنا مرة الأستاذ إن المرأة التي ترفض زوجها في الفراش تلعنها الملائكة، فأحسست بضيق في صدري خصوصا عندما قال الأستاذ لنا إن الضرورة تقدر بقدرها، فقلت في نفسي قد يكون هذا فيه مشقة للمرأة، علما أني عندما قلت هذا الكلام نسيت أن كره ما أنزل الله كفر بالله.هل يعد ذلك من الكفر؟ علما أني قرأت فتوى لكم أن الذي كره ما أنزل الله وقد نسي قد لا يحبط عمله واستدللتم بحديثه صلى الله عليه وسلم:(إن الله تجاوز عن أمتي...)، وأنا قرأت للعلامة ابن باز أن من كره ما أنزل الله فقد كفر.
-وهل للشعور بضيق الصدر توبة علما أنني لم أنو العزم على عدم العودة للذنب لكن لو أحد سألني سأقول له طبعا لن أعوذ إلى هذا الذنب، علما أني لا أشعر بضيق الصدر بعد أن قرأت فتواكم أن الذي نسي لا يحبط عمله وأشعر أن ما فعلته أمر عادي وهذا يقلقني. فهل تبت؟