الجمعة 17 جمادي الآخر 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الشعور بضيق في الصدر عند معرفة حكم الله هل يعد كفرا

الإثنين 4 ربيع الآخر 1433 - 27-2-2012

رقم الفتوى: 174415
التصنيف: الكفر الاعتقادي والعملي

    

[ قراءة: 2052 | طباعة: 105 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
-قال لنا مرة الأستاذ إن المرأة التي ترفض زوجها في الفراش تلعنها الملائكة، فأحسست بضيق في صدري خصوصا عندما قال الأستاذ لنا إن الضرورة تقدر بقدرها، فقلت في نفسي قد يكون هذا فيه مشقة للمرأة، علما أني عندما قلت هذا الكلام نسيت أن كره ما أنزل الله كفر بالله.هل يعد ذلك من الكفر؟ علما أني قرأت فتوى لكم أن الذي كره ما أنزل الله وقد نسي قد لا يحبط عمله واستدللتم بحديثه صلى الله عليه وسلم:(إن الله تجاوز عن أمتي...)، وأنا قرأت للعلامة ابن باز أن من كره ما أنزل الله فقد كفر. -وهل للشعور بضيق الصدر توبة علما أنني لم أنو العزم على عدم العودة للذنب لكن لو أحد سألني سأقول له طبعا لن أعوذ إلى هذا الذنب، علما أني لا أشعر بضيق الصدر بعد أن قرأت فتواكم أن الذي نسي لا يحبط عمله وأشعر أن ما فعلته أمر عادي وهذا يقلقني. فهل تبت؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد سبق لنا تفصيل القول في حكم كره أحكام الشرع وبيان الحالة التي يكون فيها هذا الكره كفرا والحالة التي لا يكون فيها كفرا، فراجع فتوانا بالرقم: 117552.

 وعلى فرض أن ما وقعت فيه مما يقتضي الكفر، فإن كنت قد ندمت على ذلك فإن الندم توبة.. فاتق الله فيما يستقبل وأكثر من عمل الصالحات.

  وينبغي العلم بأن القول بوجوب إجابة المرأة زوجها إلى الفراش هو الأصل، ولا التفات إلى مشقة يسيرة قد تلحقها من ذلك، وأما إذا كان  يلحقها من ذلك ضرر  كأن تكون مريضة مثلا ونحو ذلك فلا تجب عليها إجابته. ولمزيد الفائدة راجع الفتوى رقم: 71285.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة

عدد الزوار
الفتوى