الأربعاء 25 رمضان 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




قصة مكذوبة عن أنس بن مالك

الأربعاء 6 ربيع الآخر 1433 - 29-2-2012

رقم الفتوى: 174603
التصنيف: شخصيات

    

[ قراءة: 60664 | طباعة: 549 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
علماءنا الأفاضل: ما صحة هذه القصة بارك الله فيكم: حكي أن رجلا كان يدعى أنس بن عامر أراد أن يتزوج ووضع في أحلامه امرأة شقراء بيضاء تسر الناظرين، ولكن عندما تزوج وكشف عن وجهها ـ فهو لم يرها من قبل ـ وجدها سوداء وليست جميلة فهجرها في ليلة الزفاف، واستمر الهجران بعد ذلك فلما استشعرت زوجته ذلك ذهبت إليه وقالت يا أنس لعل الخير يكمن في الشر، فدخل بها وأتم زواجه ولكن استمر في قلبه ذلك الشعور بعدم رضاه عن شكلها فهجرها مرة ثانية، ولكن هذه المرة هجرها عشرين عاما ولم يدر أن امرأته حملت منه، وبعد عشرين عاما رجع إلى المدينة حيث يوجد بيته، وأراد أن يصلي فدخل المسجد فسمع إماما يلقي درسا، فجلس فسمع فأعجب وانبهر به فسأل عن اسمه فقالوا هو الإمام مالك، فقال ابن من هو؟ فقالوا ابن رجل هجر المدينة منذ عشرين عاما اسمه أنس فذهب إليه أنس وقال له سوف أذهب معك إلى منزلك، ولكنني سأقف أمام الباب وقل لأمك رجل أمام البيت يقول لك لعل الخير يكمن في الشر، فلما ذهب وقال لأمه، قالت أسرع وافتح الباب إنه والدك أتى بعد غياب ولم تقل له إنه هجرنا وذهب ولم تذكر أباه طول غيابه بالسوء، فكان اللقاء حارا وكان ابنه هو أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ خادم رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وراوي أحاديث الرسول الصحيحة وكان يفخر بذلك؟ شكرا لك يا أم مالك على الدرس الجميل: لعل الخير يكمن في الشر.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم نقف على من ذكر هذه القصة من أهل العلم، وفيها خلط ظاهر بين أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين مالك بن أنس الإمام المعروف ولا نسب بينهما، ولا نراها إلا مكذوبة.

والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة