الجمعة 1 محرم 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




من حق الزوجة أن تتنازل عن المهر كله أو بعضه

الإثنين 12 ربيع الآخر 1433 - 5-3-2012

رقم الفتوى: 174843
التصنيف: الحقوق الزوجية

 

[ قراءة: 4595 | طباعة: 204 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
تقدمت لخطبة فتاة، مع العلم أن والدها متوفى ويوجد خال لها وعمها، ولكن حين بدايات الخطبة لم يتم الاتفاق على أي شيء من الأمور المتعلقة بالزواج، ولكن الفتاة تريدني بشدة وأنا في الوقت الراهن ظروفي صعبة، وهي تريدني ألا أقول لخالها أو عمها أنى معسر وتريدني أن أقول لهم إنني سوف اشتري الذهب، وتنصحني بألا أبلغ أهلها لعدم عرقلة الزواج مع العلم أن أمها تعلم كل شيء؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يلزمك إخبار خال هذه الفتاة أو عمها بحالك وأنك معسر، وكذا إخبارهم بأنك ستأتي بالذهب فليس ذلك بلازم أيضا. والزواج من أمور الخير التي ينبغي المبادرة إليها وتيسير الأمور في طريقه وعدم وضع العراقيل أمامه، لما فيه من المصالح العظيمة للشباب والفتيات. وكلما كان الزواج أقل مؤنة كلما كان أكثر بركة، كما سبق بيانه بالفتوى رقم :61385. والمهر حق للزوجة فإن شاءت أن تتنازل عنه كله أو بعضه فلها ذلك، وليس لوليها منعها من ذلك ما دامت بالغة رشيدة، وانظر الفتوى رقم: 53592.

ولمعرفة ترتيب الأولياء في تزويج الفتاة يمكنك مراجعة الفتوى رقم: 22277. وليس للخال حق في تزويجها كما هو مبين بالفتوى رقم: 34976.

 والله أعلم.

فتاوى ذات صلة

عدد الزوار
الفتوى