السؤال
كنت مرتبطا بقريبة لي وكنا مخطوبين، لكن الموضوع باء بالفشل لصغر سننا وقلة صبرنا وقتها, لكن في الفترة الأخيرة استخرت الله وارتحت في أن أرجع الموضوع ثانية، لكنني وجدتها قد خلعت الحجاب, وأرجح أن الموضوع مرتبط بعامل نفسي, وعندما وضعته شرطا لرجوع خطبتنا قالت لي عند الزواج إن شاء الله سألبسه ثانية، وبصراحة هي إنسانة ملتزمة جدا ومتدينة ـ رغم موضوع الحجاب ـ وسؤالي لحضراتكم: صراحة أخشي أن يكون موضوع الحجاب رسالة من الله لي بأن الموضوع لن ينجح, وأنها لن تكون زوجة صالحة خاصة وأنني أسعي للزواج من إنسانة تعينني على طاعة الله لا أنا الذي أعينها، وأثناء تفكيري بأنني أرفض الرجوع مرة أخرى، فجأة لقيت هاجسا يقول لي هذه قريبتك ومن لحمك وعرضك واسترها وذنب الحجاب في هذا الوقت عليها وعلى ولي أمرها، فهل إذا وافقت على رجوعنا مرة أخرى يقع علي إثم ووزر، لأنني لم أحسن الاختيار؟