الجمعة 25 جمادي الآخر 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




تكرار رفض الفتاة للخطاب دون مسوغ عواقبه وخيمة

الأربعاء 13 جمادي الأولى 1433 - 4-4-2012

رقم الفتوى: 176995
التصنيف: اختيار الزوجين

    

[ قراءة: 2128 | طباعة: 115 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أحببت شخصا وهو أيضا يبادلني نفس الشعور، ولكن عنده مشكلة وهي أن أهله يرفضون تزويجه من محافظة أخري، وأنا غير مقتنعة بهذه المشكلة على الإطلاق، وهو مستسلم لقرار أهله، وأكثر من مرة يتقدم لي عرسان لخطبتي، وعندما أخبره يقول لي أنا لا أملك شيئا في يدي، ولا أريد أن أكون أنانيا معك، وعندما نبعد يرجع لي ويقول لي إنه يحبني ولا يستطيع البعد عني، وتبقى المشكلة كما هي، فهل أبقى معه أم أتركه؟.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما يعرف بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات أمر لا يقره الشرع، لكن إذا تعلق قلب الرجل بامرأة دون كسب منه أوسعي في أسبابه فلا حرج عليه، والمشروع له حينئذ أن يخطبها من وليها، فإن أجابه فبها ونعمت، وإن قوبل بالرفض انصرف عنها إلى غيرها. وعليه، فما دام هذا الشاب غير عازم على زواجك فلا ترفضي الخطاب من أجله، وعليك أن تقطعي علاقتك به على الفور، ولا يجوز لك أن تتهاوني معه وتستجيبي له فيما يريده من العلاقة غير المشروعة، فذلك عبث يعرضك للوقوع في الحرام ويضيع عمرك في الأوهام، وإذا تقدم إليك من ترضين دينه وخلقه فلا تترددي في قبوله بعد استخارة الله عز وجل، فإنّ تكرار رفض الفتاة للخطاب دون مسوّغ غير مأمون العواقب، وقد يفوّت عليها فرص الزواج.

والله أعلم.