الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من شهد الخطيئة كارها كان كمن غاب عنها

السؤال

أنا رجل ملتزم ولا أسمع الأغاني ولكن أخي يسمع الأغاني وهو الذي يعيدني من المدرسة إلى البيت وفي السياره ونحن راجعون إلى البيت يسمع الأغاني وأنا موجود...فهل عليّّّّّّ إثم ؟ وهو يعلم أن الأغاني حرام وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فجزى الله خيراً الأخ السائل على حرصه على الوقوف عند حدود الله، وغيرته على انتهاك الآخرين لحرمات الله.
وأما هل يأثم إذا سمع الأغاني وهو كاره لذلك؟
فالجواب: أنه لا يأثم لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فكرهها كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها. رواه أبو داود.
وعلى المسلم أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بقدر استطاعته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان. رواه البخاري ومسلم.
فعليك أن تحرص على هداية أخيك فتنصحه بالحسنى إن كان يسمع لنصحك، وإلاَّ فأهده شريطاً لأحد العلماء أو الدعاة الذين يتكلمون عن أضرار هذه المعصية.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني