السبت 27 صفر 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




موقف المرأة إذا لم يتيسر لها الزواج بمن تريد

الخميس 13 جمادي الأولى 1433 - 5-4-2012

رقم الفتوى: 177119
التصنيف: اختيار الزوجين

 

[ قراءة: 3801 | طباعة: 142 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أولا أحييكم على المجهود الرائع الذي يقوم عليه كل طاقم هذا الموقع الرائع، وأنا من أشد المحبين للموقع والمتابعين لها.عندي بعض الأسئلة وأرجو أن أجد الإجابة اللي تريحني. أنا طالبة طب آخر سنة عمري ،29 سنة، وأدرس في دولة أوروبية، تعرفت على شاب (سامحني الله وغفر لي) والشاب مقيم في دولة أخرى, بحكم حملي لجنسية غير جنسية بلده لن أستطيع العيش هناك لمدة أكثر من عام وبعدها يجب علينا تجديد فترة الإقامة، وقرر هو وأهله بعدها عدم التقدم لي حتي لا تتأثر حياتنا في هذه المشاكل بعد الزواج والإنجاب إذا قدر الله. أنا استخرت كثيرا وكنت كل مرة أتعلق به أكثر حتى إنني أخبرته بأنني مستعدة أن أخوض معه في هذه التجربة ولكنه تركني وقال لي إن الله سيرزقني بمن هو أفضل منه.,أنا والله العظيم أراه إنسانا يؤدي كل صلاته في أوقاتها، وهذه كانت من أهم أسباب الرغبة به كزوج لي. لا زلت ملازمة للصلاة والدعاء والاستخارة، ومر عام كامل ولازلت أدعو أن أراه أو أحادثه مرة ثانية، وكل مرة أصلي الاستخارة أتعلق به وينشرح قلبي، وقابلته مرة ثانية قبل 4 أيام وتحدثنا وعرفت بأنه لم يتزوج حتي الآن، وأن خطوبته لم تتوفق، وأنا أيضا كنت على وشك أن أخطب ولكن لم تحدث، ولكن قررنا قطع المحادثة لأننا نعلم أن هذا الشيء لا يجوز. سؤالي: ماذا أفعل؟ أنا أريده وأعلم أيضا أنه يريدني ولكن كونه يعيش في بلد لا يملكون أنفسهم حق العيش في ذلك البلد الله ينصرهم قريبا. ماذا أفعل؟ أجد نفسي بعد كل صلاة واستغفار أتعلق به أكثر وأكثر. ما الحل؟عمري ما حادثت أي شاب غيره وأعلم أني أخطأت وتبت وكانت نيتنا صافية الله يغفر لنا. أفيدوني أريده زوجا لي !جزاكم الله خيرا
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالتعارف بين الرجال والنساء الأجنبيات و ما يعرف بعلاقة الحب بينهما – وإن كان بغرض الزواج- فهو أمر لا يقره الشرع وهو باب فتنة و ذريعة فساد وشر ، وانظري الفتوى : 1932.

لكن إذا حدث حب بين رجل وامرأة دون كسب منهما أوسعي في أسبابه ولم يجر ذلك إلى محرّم ، فلا حرج عليهما ، والمشروع حينئذ أن يخطبها الرجل من وليها، و تظل أجنبية عنه حتى يعقد عليها، فإن تيسرّ له الزواج منها فبها ونعمت، وإن لم يتيسر له الزواج منها فلينصرف كل منهما عن الآخر.
وعليه فما دام زواجك من هذا الرجل غير متيسر فعليك أن تقطعي كل علاقة به و تجتهدي في صرف قلبك عن التعلق به وذلك بعدم الاسترسال مع الخواطر وشغل الأوقات بالأعمال النافعة مع كثرة الذكر والدعاء ، وانظري الفتوى رقم : 61744.

والله أعلم.