السبت 9 محرم 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




موقف الزوج من زوجته الأجنبية إن خلعت حجابها وأصرت على عدم ارتدائه

الخميس 21 جمادي الأولى 1433 - 12-4-2012

رقم الفتوى: 177511
التصنيف: الحقوق بين الزوجين

 

[ قراءة: 2650 | طباعة: 123 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
زوجتي أجنبية، أسلمت وحسن إسلامها وارتدت الحجاب طواعية دون أي إكراه، وبعد سنتين خلعت حجابها وكان سندها ما قابلته من مشاكل نتيجة ارتداء الحجاب، وسوء تصرف المسلمين في المعاملات بينهم و بين بعض وداخل المسجد. أحاول عن طريق أحد المختصين في مشاكلنا الإسلامية والعلاقات الزوجية التحدث معها وإثناءها عن ذلك. هل أطلق زوجتي إذا أصرت على خلع الحجاب? الرجاء سرعة الرد.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن الحجاب فرض على المرأة المسلمة يجب عليها الالتزام به وعدم التفريط فيه بأي حال، ولمعرفة أدلة فرضية الحجاب يمكن الاطلاع على الفتوى رقم: 5561. فننصح بالتلطف بهذه المرأة وبيان الحق لها بأدلته، وأن يبين لها أن طاعة الله ورسوله لا تترك لمجرد تصرفات خاطئة قد تحصل من بعض المسلمين، وأنها كمسلمة مطالبة بالاستقامة على الشرع بغض النظر عن تصرفات الآخرين، والأولى أن يسلط عليها من يرجى تأثيره عليها واقتناعها بكلامه. فإن اقتنعت والتزمت الستر فبها ونعمت، وإن أصرت على ما هي عليه فبالنسبة لطلاقها فقد ذكر الفقهاء أن طلاق المرأة المضيعة لحق من حقوق الله تعالى مندوب إليه، وراجع في هذا الفتوى رقم: 12963، وإن رأيت الصبر عليها والاستمرار في نصحها رجاء صلاحها فلك ذلك. ونوصيك بالدعاء لها فإن الله تعالى وعد بإجابة من دعاه، قال تعالى:وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ {غافر:60}.

والله أعلم.