السبت 6 صفر 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




هل يسع المسلم العمل بفتوى دار إفتاء دون سؤال غيرها

الإثنين 24 جمادي الأولى 1433 - 16-4-2012

رقم الفتوى: 177659
التصنيف: الإفتاء

 

[ قراءة: 1507 | طباعة: 123 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أعرف سيدة متزوجة من رجل إنجليزى الجنسية، وهو لا يعيش معها في نفس المكان، بل هو في بلد وهي في بلد آخر، وقد أسلم هذا الرجل لكي يتزوجها، وبعد ذلك بفترة قال لها إنه لا يعتنق هذا الدين، وعاد إلى حياته الأولى يشرب الخمر، وطلب منها أن تجاريه ولا تصلي، وتلبس من الملابس العارية التي يشتريها لها، علما أنهما لا يريان بعضهما البعض إلا كل شهرين أو ما يقرب. أحببت أنا هذه السيدة وذهبنا سويا إلى دار الإفتاء لكي نرى هل زواجها من هذا الرجل مازال قائما وصحيحا. فأفتونا بأن الزواج باطل. وسألتهم هل يصح زواجنا إذا تزوجنا فقالوا: نعم . فتزوجتها وعاشرتها معاشرة الأزواج، وعندما سافرت للخارج لإنهاء بعض الأعمال أحبت أن تتأكد من أحد المراكز الإسلامية هناك فقالوا إن الزواج غير صحيح. بالله عليكم أفتوني حيث إنني لا أريد أن أعمل عملا يغضب ربي.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فبما أنكما ذهبتما إلى دار إفتاء معتبرة وعرضتما مسألتكما عليها وأفتتكما بصحة النكاح فهي أعلم بما تقول، ويسعكما العمل بفتواها .

والله أعلم