الإثنين 1 شوال 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




التعجيل بالزواج والحمل خير من تأخيرهما

الثلاثاء 3 جمادي الآخر 1433 - 24-4-2012

رقم الفتوى: 178197
التصنيف: حكم النكاح وحكمته

    

[ قراءة: 2357 | طباعة: 111 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا فتاة جامعية في السنة الأولى وملتزمة والحمد الله وتمت خطبتي من رجل ذي خلق ودين نحسبه كذلك ـ بإذن الله ـ ولكن خطيبي يريد تعجيل الزواج وأنا أرى أنني غير مستعدة نفسيا للزواج وذلك لصغر سني 17 فأنا أرى أنني أريد وقتا للتهيئة لهذا الزواج وأيضا أخاف من الحمل والولادة، فهل هناك حرج في الدين في تطويل فترة الخطبة لهذه الأسباب؟ وهل يمكن الاتفاق مع الخاطب على تأخير الحمل لعدم قدرتي على ذلك الآن وخوفي الشديد؟ استخرت الله كثيرا ولكن إلى الآن لم نصل إلى قرار بموعد الزواج، وما حكم الإسلام في التحدث بالهاتف بين الخطيبين بوجود محرم ولمناقشة أمور وموعد وأشياء تخص الزواج؟ وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذا الخوف المذكور من تبعات الزواج خوف غير محمود، فعليك أن تدفعيه عن نفسك وألا تسترسلي معه، واعلمي أن الأمر أيسر من ذلك بكثير، فتوكلي على ربك تعالى واعلمي أن الزواج طاعة وعبادة لله تعالى والتعجيل به خير من تأخيره، ومن أهم مقاصد النكاح الإنجاب، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يكاثر بأمته الأمم يوم القيامة، فالذي ننصحك به أن تعجلي بالزواج ما أمكن طلبا للعفة وتحصينا للفرج وتحصيلا لمصالح النكاح العظيمة، وألا تتخوفي من الحمل والولادة، بل سلي الله تعالى أن يرزقك الذرية الطيبة ولا تؤخري ذلك فإنه خلاف الأفضل، وإن كنت لو أخرت الزواج أو أخرت الحمل بعده بالاتفاق مع زوجك فهذا لا إثم فيه ولكن خلاف الأفضل ـ كما بينا ـ وأما الكلام بين الخطيبين فإنه جائز للحاجة مع أمن الفتنة، ولتنظر للأهمية الفتوى رقم: 57291 .

والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة