الثلاثاء 8 ذو القعدة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




نشر مواضيع دعوية في منتدى يختلط فيه الحق والباطل

الخميس 5 جمادي الآخر 1433 - 26-4-2012

رقم الفتوى: 178419
التصنيف: أساليب ووسائل الدعوة

 

[ قراءة: 1304 | طباعة: 108 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أود أن أسألك يا شيخنا الفاضل في أمر بخصوص المنتديات: وهو أنني منذ فترة قررت أن أعمل في مجال نشر المواضيع الإسلامية في المنتديات، ولكن قبل البدء في العمل قررت أنني لم ولن أقوم بالاشتراك في المنتديات التي تحتوي على أقسام إسلامية وأقسام محرمات مثل الأغاني والأفلام معاَ، وأنا الآن أقوم بعمل مواضيع إسلامية في منتديات إسلامية 100% وجميع أقسمها إسلامية فقط ولكن زوار وأعضاء هذه المنتديات يقومون بنقل ونسخ مواضعي إلى المنتديات التي تجمع أقساما إسلامية وأقساما محرمة معاَ، وهذا الشيء لا أريده لأنني من البداية قررت أن أعمل في المنتديات التي جميع أقسمها إسلامية فقط ولكن ليس بيدي الآن مواضعي التي انتقلت إلى هذه المنتديات التي تجمع بين أقسام إسلامية وأقسام محرمة عن طريق الأعضاء والزوار في المنتديات الإسلامية فقط، وسؤالي: الزوار الذين يدخلون مواضعي في هذه المنتديات التي بها أقسام محرمة وربما تكون أول زيارة لهم لهذه المنتديات هي مواضعي الدينية المنتقلة هناك وربما تعجبهم هذه المنتديات ويدخلون أقسام المحرمات الموجودة في باقي أقسام هذه المنتديات وربما يرتبطون بهذه المنتديات وربما يصبحون مشرفين في الأقسام المحرمة في هذه المنتديات، فهل أنا في هذه الحالة أتحمل أوزارهم وأوزار أعمالهم في الأقسام المحرمة لأن مواضيعي كانت دليلا وسببا لهم أن يتعرفوا على هذه المنتديات؟ وهل تنصحني أن أستمر أم ماذا؟ وأعتذر على الإطالة يا شيخنا الفاضل.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فحسن أن تحرص على الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فنسأل الله لك التوفيق والسداد وأن يثبت لك الأجر ويجعله ذخرا لك يوم المعاد، واعلم أنه لا يُمنع شرعا نشر الكلمة الطيبة التي تدعو إلى الخير والفضيلة في موقع فيه شيء من الباطل والرذيلة، فكون بعض الناس يقوم بنسخ الكلمة التي تنشرها في موقع إسلامي ليقوم بنشرها في مواقع اختلط فيها الحق والباطل لا حرج فيه، وعلى فرض أن كتاباتك هذه قد تشجع إلى الدخول لهذه المواقع، وأن بعض الداخلين عليها قد يتأثرون بما فيها من هذا الباطل، فهذا كله لا يجعلك آثما بذلك ولا تلحقك تبعة ذلك ـ إن شاء الله ـ فاستمر في نشر الخير وهون على نفسك، ولمزيد الفائدة راجع الفتويين رقم: 21517، ورقم: 37677، ففيهما بيان فضل الدعوة.

والله أعلم.