الجمعة 25 جمادي الآخر 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الهجرة واجبة لمن لم يتمكن من أداء شعائر الدين

الثلاثاء 8 ربيع الآخر 1423 - 18-6-2002

رقم الفتوى: 17898
التصنيف: الولاء والبراء

    

[ قراءة: 2339 | طباعة: 114 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته.
أما بعد:
فإني يا أخي العزيز لي موضوع متعلق بمستقبل حياتي بأسره ألا وهو أنا تلميذ أبلغ من العمر 18 غير أني أعيش في بلد لا حرية إسلامية فيه فالإسلام يضطهد والمسلمون يعيشون حالة قمع وذلك لأسباب" سياسية " فسؤالي يا أخي العزيز هل بإمكاني الهجرة والرحيل إلى أي بلد من البلاد الإسلامية فيمكنني أن أتعلم القرآن وسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم علي أحسن ما يكون، فيا أخي العزيز أسأل الله أن يثبتك حتى يمكنك مساعدتي علما وأني يا أخي لي أم وأب وأخ وأخت أخاف أن يمسهم سوء من جراء رحيلي.
أخي الكريم بكل بكل بساطة أريد أن أقول هل الهجرة أوالرحيل في حالتي هذه فرض. وجزاكم الله كل خير
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كنت لا تتمكن من إقامة شعائر الإسلام في هذا البلد الذي أنت فيه فيجب عليك الهجرة إلى بلد مسلم تتمكن فيه من عبادة ربك والقيام بشعائر دينك، وأقنع أهلك وأقرباءك بوجوب ذلك عليهم أيضاً، وإن كنت تتمكن من إقامة دينك وعبادة ربك فالهجرة مستحبة في حقك وليست واجبة. وفي حالة الاستحباب لا بد من إذن الوالدين لك بالهجرة، وألا تخشى عليهما ضيعة في حال هجرتك، وانظر الفتوى رقم:
8614      والفتوى رقم: 12829.
والله أعلم.