الخميس 8 ذو الحجة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




كفارة تعليق تحريم الزوجة على أمر ما إذا وقع

الأربعاء 25 جمادي الآخر 1433 - 16-5-2012

رقم الفتوى: 179673
التصنيف: أحكام أخرى

 

[ قراءة: 1677 | طباعة: 95 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
شيخنا الفاضل: سؤالي هو أنه بعد ملكتي ـ عقد قراني ـ على شريكة حياتي اختلفت مع الأهل في أمور الزواج؛ حيث كانوا يريدون أن يتزوج قريبي معي. وفي إحدي المرات وفي حالة غضب شديد قلت لهم من باب تخويفهم وردعهم: علي الحرام إن تزوج قريبي معي بأن زوجتي تحرم علي دنيا وآخرة ـ وكنت أعلم في نفسي بأن ما أرادوه سوف يصير، وبالفعل تزوج قريبي معي، علما بأنني لم أدخل على زوجتي إلا بعد مراسم الزواج، ولم أتلفظ بالطلاق أمامها، وهي لا تعلم عن هذا الموضوع ولم أكن أنوي طلاقها، فماذا أفعل؟ قد أكملت سنة ولدينا طفلة وسألت ولم يجبني أحد، وهل تحل يميني كفارة؟ وماهي كفارة اليمين؟ وما مقدارها؟.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحلف بالحرام قد اختلف فيه أهل العلم، فذهب بعضهم إلى أنه يحمل على الظهار، وبعضهم إلى أنه طلاق، وبعضهم إلى أنه يمين، وفرّق بعضهم بين ما إذا قصد بها الطلاق أو الظهار أو اليمين ـ وهذا التفريق هو المفتى به عندنا ـ وانظر الفتوى رقم: 14259.

وعليه، فما دمت لم تقصد الطلاق ولا الظهار بهذا التحريم، فحكمها حكم اليمين بالله، فعليك كفارة يمين، وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن لم تجد ذلك فعليك صيام ثلاثة أيام، وراجع الفتوى رقم: 2022.

والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة