|
||||||||
|
||||||||
|
||||||||
|
||||||||
|
أحوال الناس مع ضمة القبر
الإثنين 21 رجب 1433 - 11-6-2012
|
|
|
|
[ قراءة: 8381 | طباعة: 75 | إرسال لصديق: 0 ]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد بينا في الفتويين التالية أرقامهما: 18370، 134117، وفي غيرهما أن ضمة القبر لا ينجو منها أحد، وأن الناس متفاوتون فيها، فبالنسبة للمؤمن تكون ضمة رحمة وشفقة، كالأم تضم ولدها إلى صدرها، أما ضمتها للكافر فهي ضمة عذاب ـ والعياذ بالله ـ وحصول هذه الضمة للمؤمن يكون في أول نزوله إلى قبره ثم يعود الانفساح له فيه، فالمؤمن الكامل ينضم عليه ثم ينفرج عنه سريعاً، والمؤمن العاصي يطول ضمه ثم يتراخى عنه بعد، والكافر يدوم ضمه أو يكاد أن يدوم، وانظر مزيدا من أقوال أهل العلم في ذلك في الفتويين المشار إليهما.
والله أعلم.
فتاوى ذات صلة
![]() |
عدد الزوار
الفتوى |
![]() |