الأحد 2 صفر 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




يريد نكاح فتاة من جنسية مختلفة ووالدها يعارض

الثلاثاء 23 رجب 1433 - 12-6-2012

رقم الفتوى: 181391
التصنيف: اختيار الزوجين

 

[ قراءة: 3035 | طباعة: 157 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
لقد تقدمت للزواج من فتاة سعودية من خلال معرفة بين الأقارب. وانتظرت مدة عام قبل قراءة الفاتحة، وكان شرط والد الفتاة أن أترك عملي وأن أجد عملا في السعودية، ولله الحمد وفقت لعمل في السعودية وانتقلت إليها. وأنا في السعودية ظل الأب يتجنب ملاقاتي بحجة أنه في السعودية لا توجد حميمية في العلاقة بين العريس والأب، وتفهمت الأمر. إلا أن الأب بدأ يماطل في إعطائي الموافقة للتقدم بطلب الموافقة على الزواج من السلطات الرسمية في السعودية. وبدأت أنا وأهلي نتصل بالأب بدون إجابة ولكني كنت على اطلاع من خطيبتي بأن والدها غير رأيه بسب اختلاف الجنسية. أنا أريد الزواج من الفتاة وهي متعلقة بي كثيرا وأريد أن أعرف رأي الشرع في زواجي منها بدون موافقة والدها؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد سبق بالفتوى رقم 998 أن الراجح من أقوال الفقهاء أن المعتبر في الكفاءة في النكاح هو الدين والخلق، وليس للولي منع موليته من نكاح الكفء إلا لمسوغ شرعي، ومجرد اختلاف الجنسية لا يسوغ له رد الخاطب كما هو مبين بالفتوى رقم 61479. فإن أمكن إقناع ولي هذه الفتاة بالموافقة على نكاحها منك فبها ونعمت، وإن لم يمكن ذلك فمن حقها أن ترفع أمرها إلى القاضي الشرعي لينظر في الأمر، فإن ثبت عضل وليها لها ألزمه بإنكاحها، فإن امتنع تولى القاضي ذلك أو وكل من يقوم به. وهذا من جهتها هي.

  ومن جهتك أنت، إن لم يتيسر لك نكاحها بطريقة شرعية وقانونية فاصرف النظر عنها وابحث عن امرأة صالحة غيرها، فالنساء كثر. وأما العشق فعلاجه ممكن وميسور بإذن الله، وقد بينا كيفية ذلك بالفتوى رقم 9360.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة