السبت 27 ذو القعدة 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




صلاة من يشك في خروج الغائط منه

الثلاثاء 14 شعبان 1433 - 3-7-2012

رقم الفتوى: 182785
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 7235 | طباعة: 197 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أحيانا عندما أنتهي من الاستنجاء والوضوء للصلاة. أشعر بأن هناك غائطا يخرج مني وأنا في الصلاة وأحيانا بعد الصلاة. ولا أعلم هل خرج مني في الصلاة أم بعدها. وأرجع للبيت لأتأكد من ذلك وأرى أنه بالفعل قد خرج مني غائط فهل يجب علي أن أستنجي وأتوضأ من جديد وأعيد الصلاة ؟! أرجو منكم الإفادة جزاكم الله خير الجزاء.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 الأصل أنه لا عبرة بالشك في الحدث حتى يتم التحقق من خروجه، فمن تيقن الاستبراء فلا يلتفت إلى ما يطرأ عليه من شك؛ لأن اليقين لا يزول بالشك، لكن إذا تيقن خروج نجاسة فيجب عليه إزالتها والعمل على مقتضى ذلك، فإن خرجت أثناء الصلاة بطلت ووجبت إعادتها بعد الاستنجاء والوضوء مرة أخرى، وإن خرجت بعدها بطل الوضوء دون الصلاة لأن الحدث كان بعد انتهائها، وإذا شك في وقت خروجه فليعتبر أنه قد خرج بعدها فتكون هذه الصلاة صحيحة، لأن الأصل كون الحدث يضاف إلى أقرب أوقاته لا ما قبل ذلك، وراجع الفتوى رقم : 175675،  ورقم: 47406  .
 

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة