الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا إثم على من دفع برجله شيئا معظما بدون تعمد

السؤال

شيخي الكريم
كنت أمشي ذات مرة في غرفة مظلمة و تكاسلت و لم أشغل النور و أنا أمشي دفعت برجلي شيئا كان مكتوبا عليه مكة المكرمة و أنا دائما أحاول حفظ الأشياء التي مكتوب فيها مثل ذلك الاسم المعظم و لا أعرضه للإهانة و لم يخطر ببالي أنه كان موجودا ذلك الشيء
فهل أنا آثم لتكاسلي و عدم تشغيلي للنور؟
بارك الله فيك يا شيخ و جزاك خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أحسنت في احترامك لما كتب عليه شيء محترم؛ فإن من تعظيم حرمات الله تعالى وشعائره احترام ما كتب فيه شيء معظم في الدين، ولا شك أن اسم مكة داخل فيما ينبغي تعظيمه.. وانظر الفتوى: 48764 ، وما أحيل عليه فيها.
ولكن لا حرج عليك فيما جرى؛ فإنك لم تكن متعمدا؛ فقد قال الله تعالى " وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما" سورة الأحزاب - الآية : 5 .
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني