السبت 27 صفر 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




لا ينبغي الدعاء على الزوجة

الأحد 19 ربيع الآخر 1423 - 30-6-2002

رقم الفتوى: 18543
التصنيف: آداب الذكر والدعاء

 

[ قراءة: 4207 | طباعة: 120 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا متزوج منذ فترة وعندي أطفال وزوجتي لا ترغب في المعاشرة الجنسية ويحدث بيننا شجار دائم بخصوص هذا الموضوع وأقوم بالدعاء عليها عند عدم تلبيتها رغبتي حيث أنني لا أطلب معاشرتها يومياً بالعكس كل طلبي مرتين يومياً فهل هذا الدعاء خطأ ولا يجب الدعاء عليها ومما أضطر إلى ممارسة العادة السرية في حالة عدم رغبتها في هذا الموضوع؟
الرجاء الرد والسلام عليكم.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبق جواب مثل حالة الأخ السائل في فتوى برقم: 14690، وفيه بيان ما ينبغي أن يُفعل فليرجع إليه.
ونزيد هنا بيان مسألة الدعاء على المرأة، فنقول: لا ينبغي للأخ التسرع بالدعاء على المرأة، فإنه قد يوافق ساعة إجابة فتستجاب الدعوة فيرجع بعد ذلك بالندم.
وقد روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاءٌ فيستجيب لكم".
بل عليه اتباع ما أرشد الله إليه في معاملة المرأة الناشز من وعظها أولاً، وهجرها ثانيًا، وضربها ثالثًا.
وإن لم تنفع كل هذه الوسائل، فيمكنه الزواج بامرأة أخرى إن كان قادرًا على ذلك مع بقاء هذه الزوجة.
والله أعلم.