الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تزوج بوذية جاهلا بالحرمة وأنجب منها

السؤال

مسلم سريلانكي تزوج من بوذية وهو لا يعلم حرمة ذلك, وأنجب منها ثلاث بنات فما هو حكمه الآن, علمًا بأن زوجته وافقت على الدخول في الإسلام؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأما بالنسبة للبنات اللاتي أنجبهن من البوذية فهن بناته شرعًا ولو أن النكاح في الأصل فاسد؛ لأن هذا الزوج كان يعتقد أنه لا حرمة في هذا النكاح، قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: فإن المسلمين متفقون على أن كل نكاح اعتقد الزوج أنه نكاح سائغ إذا وطئ فيه فإنه يلحقه فيه ولده, ويتوارثان باتفاق المسلمين, وإن كان ذلك النكاح باطلاً في نفس الأمر باتفاق المسلمين. انتهى, وراجع الفتوى رقم: 50304 .

وأما بالنسبة للنكاح الذي كان بينهما فهو مفسوخ لفساده، فيجب عليهما أن يتفرقا فورًا، وإذا هي أسلمت فلهما إذا شاءا أن يجددا عقدًا جديدًا مستوفيًا شروط الصحة, وراجع للفائدة الفتاوى التالية أرقامها: 66119 / 1766 / 49837 / 143545.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني