الجمعة 26 شوال 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




صفات مني الرجل

الخميس 10 ذو الحجة 1433 - 25-10-2012

رقم الفتوى: 189485
التصنيف: المني والمذي والودي

 

[ قراءة: 8724 | طباعة: 104 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
جزاكم الله خيرا على هذا الموقع الرائع. أنا شاب أبلغ من العمر ( 26) لست متزوجا، توقفت عن ممارسة العادة السرية والحمد لله منذ ما يقارب شهرين ونصف، وفي هذه الفترة لاحظت تغيرا في شكل السائل المنوي - بعد الاحتلام- إلى شكل كتل متجمدة تشبه (الجل) وبما أنه احتلام فإنه يوجب الغسل. سؤالي: أحيانا بعد التبول تنزل كتل صفراء متجمدة بعضها كبير الحجم. هل هذا الأمر يوجب الغسل؟؟ وشكرا.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:               

فننبه أولا إلى أن العادة السرية محرمة، ولها أضرار كثيرة، ومخاطر متعددة، وقد ذكرنا تفصيل ذلك في الفتوى رقم: 7170 

وما دمت قد أقلعت عنها فنسأل الله تعالى أن يتوب عليك، ويوفقك للاستقامة على الحق.

ثم إن الأصل في مني الرجل أن يكون أبيض في حال صحة الإنسان، وقد تتغير هذه الصفة لعارض كمرض، أو كثرة جماع.

وعلى هذا فما خرج منك بعد الاحتلام على الصفة التي ذكرتها يعتبر منيا.

  جاء في المجموع للنووي: فمني الرجل في حال صحته أبيض ثخين، يتدفق في خروجه دفعة بعد دفعة، ويخرج بشهوة، ويتلذذ بخروجه، ثم إذا خرج يعقبه فتور، ورائحته كرائحة طلع النخل قريبة من رائحة العجين، وإذا يبس كانت رائحته كرائحة البيض. هذه صفاته، وقد يفقد بعضها مع أنه مني موجب للغسل، بأن يرق ويصفر لمرض، أو يخرج بغير شهوة ولا لذة لاسترخاء وعائه، أو يحمر لكثرة الجماع ويصير كماء اللحم، وربما خرج دما عبيطا ويكون طاهرا موجبا للغسل. انتهى.

 وبخصوص ما يخرج منك بعد البول، فالظاهر أنه ودي وحكمه حكم البول، فهو نجس وناقض للوضوء، ولا يعتبر منيا إذا لم توجد فيه صفة من صفات المني المعروفة، والتي ذكرها النووي في المجموع قائلا: وهي خواصه التي عليها الاعتماد في معرفته، وهي ثلاث: إحداها: الخروج بشهوة مع الفتور عقيبه. والثانية: الرائحة التي تشبه الطلع والعجين كما سبق. الثالثة: الخروج بتزريق ودفق في دفعات. فكل واحدة من هذه الثلاثة كافية في كونه منيا، ولا يشترط اجتماعها، فإن لم يوجد منها شيء لم يحكم بكونه منيا. انتهى.

وراجع لمزيد الفائدة في الفتوى رقم: 182919

وإذا خرج منك المني من غير شهوة، فإن ذلك لا يوجب الغسل عند الجمهور؛ كما تقدم في الفتوى رقم: 127275.

والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة