الإثنين 1 شوال 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




دراسة الفيزياء ليست ممنوعة ولا تدخل في التنجيم المحرم

الأحد 3 صفر 1434 - 16-12-2012

رقم الفتوى: 193689
التصنيف: معارف عامة

    

[ قراءة: 1179 | طباعة: 91 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة المشايخ أنا أقطن في السويد منذ كنت في التاسعة عشرة من العمر، وأنا الآن في السابعة والثلاثين، أطلب العلم في شقتي مع الكم الهائل من الكتب التي أمضي بها وقتي، وأتقن الإنجليزية، أتطور وأقرأ فيها حتى بلغت منها مبلغا يسمح لي بتأليف الكتب فيها، مع التزامي بالاطلاع على الكتب الإسلامية الشرعية، ومن المخصصات التي يمتلكها المتجنس بالجنسية السويدية أنه يستطيع الدراسة في الجامعة باللغة الإنجليزية فقط حتى سن الخامسة والأربعين، وللتخصص ودراسة الدكتوراه فلا حد للسن، ومما أنا مهتم به علم الفيزياء الذي أتطلع لدراسته بعد ثلاث سنين أو أربع إن شاء الله، وعندي الكثير من الأفكار والاستنتاجات في علم الفيزياء، منها أن ترابط الكون، ووجود ما يعتنون بدراسته الآن من الأكوان الموازية، والاعتقاد أن هناك مخلوقات أخرى مجاورة لنا لكن غير محسوسة لكونها في أكوان أخرى، هذا مما يعلنه علماء الفيزياء الآن، والذي أفكر فيه هو أن كل شيء ممكن إذا علم كيف السبيل إليه، وأن السيطرة على الأكوان من الترحل بينها حتى استخدامها كبرزخ للتحكم بالمواد بتحريكها من غير استخدام الجوارح مثلا ممكن إذا علمت الطريقة، وهدفي بعد دراسة الفيزياء إن شاء الله هو التخصص بعلم جديد وهو دراسة أبعاد واتصالات الكون، فإن وفقني الله فسأخطو أول خطوة لتمكين الأجيال القادمة من التحكم بالمواد من غير لمسها إلى غير ذلك من الترحل عبر الأكوان، وما لا يعلمه الآن إلا الله من الممكنات. فهل هذا البحث يدخل في تحذير الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: من التمس علما من النجوم فقد اكتسب شعبة من السحر؟ وهل هذا العلم محرم، مع العلم أن أول ما يدخل فيه وفي دراسته تركيب الذرات، الكون وبدايته، والنجوم خصوصا؟ مع ملاحظة مخافة سبق الكفار لهذا العلم واستخدام تقنيات بإرسال أسلحة مدمرة للمسلمين بهذه الطرق فلا يدري المسلمون من أين جاءهم العدو وكيف تدخل عليهم القنابل؟ أفتونا وفقكم الله.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن دراسة الفيزياء ليست ممنوعة ولا تدخل في التنجيم المحرم.

وراجع الفتوى رقم:  168917، والفتوى رقم:  55006 

 والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة