السبت 1 رمضان 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم هذه الإفرازات

السبت 22 صفر 1434 - 5-1-2013

رقم الفتوى: 195271
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 8426 | طباعة: 372 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أرى وجود ترسبات بيضاء على أطراف الفرج, ولا أعرف ماهي: هل هي من الإفرازات, أم هي مجرد أوساخ, فهي بيضاء, وليست منيًّا, ولا مذيًّا, ولا وديًّا, فماذا تكون؟ وما حكمها؟ وهي لا تزول بماء الاستنجاء, وتحتاج لفركها باليد, وأنا أخاف إن لمست فرجي أن أتسبب بنزول المني, فهذا قد حدث معي من قبل, فماذا أفعل؟ وهذه الرواسب لا رائحة لها, ولا تصيبني بالحكة, بل هي مثل الترسبات البيضاء على الأسنان عندما لا تغسل بالمعجون, ومع أنني دائمة الاستنجاء والتنظيف إلا أنها تأتي يوميًا, فهل هناك سوائل أخرى تنزل من المرأة؟ فهي ليست الرطوبة التي تنزل مني يوميًا, وهي سائلة, وليست مترسبة, وعندما أغسلها بالماء تذهب, لكن هذه الرواسب تبقي عالقة, فهل هناك شيء مختلف يخرج من مخرج الولد على شكل سوائل؟ وهل البظر يفرز سوائل؟ فأحيانًا أرى بعض القطع البيضاء الصغيرة تخرج منه, وأحيانًا تخرج سوائل, فهل سوائل البظر غير سوائل مخرج الولد؟ وما الحكم فيها؟ فأنا مصابة بحيرة, وخوف, وضيق خوفًا على صلاتي, ولا توجد أحكام تتحدث عن البظر إطلاقًا, فماذا أفعل؟ وكلما أرسل رسالة لموقع ما لا يرد عليَّ, وأنا خائفة على صلاتي, فأرجو منكم أن تردوا عليّ, فهل أنا الوحيدة التي تعاني من هذه الإفرازات الغريبة؟ فقد اطلعت على كل السوائل, ولا يوجد شيء مثل هذا الذي يتكون عندي, فأرجو الرد عليّ سريعًا, فصلاتي في خطر؛ لأني لم أعد أنظف هذه المنطقة؛ لأن تنظيفها في وقت الصلاة يأخذ وقتًا, كما أنني أخاف أن ينزل المني.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فلا ريب في أنك مصابة بالوسوسة، والذي ننصحك به أن تعرضي عن هذه الوساوس، وأن تتعاملي مع هذه الإفرازات المذكورة - إذا كان لما ذكرته حقيقة, وأنه ليس مجرد وهم أو وسوسة - على أنها من رطوبات الفرج، وهي طاهرة, فلا يجب الاستنجاء منها أصلًا، وانظري الفتوى رقم: 110928.

ودعي عنك هذه الوساوس, ولا تبالي بها, فإنها تفضي إلى شر عظيم، وانظري الفتوى رقم: 51601.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة