السبت 26 ذو القعدة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




البعد عن تزيين الشياطين واختيار الصالحات يجنبكِ المنزلق

الخميس 16 جمادي الأولى 1423 - 25-7-2002

رقم الفتوى: 19964
التصنيف: حد اللواط والشذوذ

 

[ قراءة: 2562 | طباعة: 183 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا أمة أخاف الله وأؤدي ما يتوجب علي من الصلاة في وقتها وأداء النوافل وصيام التطوع والتصدق في السر ولكن لدي صديقة أحبها في الله وعند اجتماعنا نلعب معا وتطرق الأمر إلى اللعب بأعضاء بعضنا وأحسست بذنب كبير لما أفعله فأرجوكم أنقذوني من تأنيب ضميري وأرشدوني إلى سبيل الخير ومع العلم بأنني أبلغ من العمر 33 ولم أتزوج الرجاء سرعة الرد؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالذي حصل بينك وبين صديقتك، حرام بلا خلاف وهو من مقدمات السحاق، والسحاق هو: أن تفعل المرأة بالمرأة مثل صورة ما يفعل بها الرجل، والواجب على من استدرجه الشيطان إلى الوقوع في هذا الذنب وأمثاله، أن يسارع بالتوبة إلى الله تعالى، والتوبة النصوح لا تتحقق إلا بترك الفعل والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه، ومما يعين على ترك الذنب البعد عن مواطنه وأسبابه التي تؤدي إليه، وترك الصحبة التي تعين عليه، والاستعانة بصحبة الصالحين الذين إذا رآهم الشخص ذكر الله، وإذا ذكر الله أعانوه، وإذا غفل ذكروه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحاً منتنة. متفق عليه.
وراجعي الفتوى رقم:
8547 والفتوى رقم:
8424 والفتوى رقم:
9006، ولمعرفة التوبة وشروطها وما يعين عليها راجعي الفتوى رقم:
6826 والفتوى رقم:
8065 والفتوى رقم:
5091.
والله أعلم.