الثلاثاء 27 ذو الحجة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم عدة المطلقة إن كان زوجها عاجزا عن المعاشرة

الخميس 10 جمادي الأولى 1434 - 21-3-2013

رقم الفتوى: 201298
التصنيف: عدة الطلاق

 

[ قراءة: 3166 | طباعة: 93 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
تزوجت من رجل، وكان مريضا ولم يخبرني أنه مريض ولا يقدر على ممارسة الحياة الزوجية، وأمه هي التي أخذت العرض بيديها، وتركت المنزل لمدة سنة وبعدها تم الطلاق، فهل تكون لي عدة أم ماذا؟ وهل من الممكن أن أتزوج فور الطلاق مباشرة؟ أم لابد من ثلاث حيضات؟.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دام زوجك قد خلا بك خلوة صحيحة ـ وهي الخلوة التي يمكن فيها الجماع عادة ـ فالجمهور على أن لهذه الخلوة حكم الدخول فتجب العدة من الطلاق ولو كان الزوج عاجزا عن الجماع لمرض كالعنة ونحوها، كما بينا ذلك وذكرنا أقوال أهل العلم في وجوب العدة في هذه الحال، وذلك في الفتوى رقم: 47004.
والعدة تنقضي بثلاث حيضات ممن تحيض، وبوضع الحمل من الحامل، وبانقضاء ثلاثة أشهر إن كانت المرأة صغيرة لم تحض أو كبيرة يئست من الحيض.

والله أعلم.