الأربعاء 10 جمادى الأولى 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




سبب تسمية (إبليس) بهذه التسمية

الأحد 19 جمادى الأولى 1423 - 28-7-2002

رقم الفتوى: 20171
التصنيف: الجن والشياطين

 

[ قراءة: 20553 | طباعة: 258 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
لماذا سمى الله سبحانه وتعالى الشيطان (إبليس) وما هو اسمه الحقيقي؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلتعلم أن إبليس هو أبو الجن، كما أن آدم هو أبو الإنس. ومن تمرد على طاعة ربه سمي شيطاناً، سواء كان جنياً أو إنسياً.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: والشياطين هم مردة الإنس والجن، وجميع الجن ولد إبليس. انتهى.
وإبليس على وزن إفعيل من الإبلاس، وهو الإياس من الخير والندم والحزن، ومنه قوله تعالى: (فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ) [الأنعام:44]. أي: آيسون من الخير نادمون حزناً.
وسمي أبو الجن بذلك لأنه إبليس أي يئس من -رحمة الله-
قال ابن كثير في تفسيره: وسماه إبليس إعلاماً له بأنه قد أبلس من الرحمة. انتهى.
وقال البغوي في تفسيره: وكان اسمه عزازيل بالسريانية، وبالعربية الحارث، فلما عصى غير اسمه وصورته، فقيل: إبليس لأنه أبلس من -رحمة الله- أي يئس انتهى.
والله تعالى أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة