الثلاثاء 30 ذو القعدة 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الوضوء يبطل بالتيقن بخروج شيء لا بالشك

الخميس 24 جمادى الأولى 1434 - 4-4-2013

رقم الفتوى: 202810
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 2346 | طباعة: 123 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا كثيرة الشكوك والوساوس، ولكن ‏أحاول في بعض الأحيان التغلب ‏عليها قدر الإمكان، ولكن أحيانا ‏يلتبس علي الأمر. عندما كنت حاملا، ‏توضأت وأردت الصلاة، وعند ‏جلوسي خرج مني ماء دافئ، فشككت ‏هل الخارج بول، أو ماء الاستنجاء ‏كما في العادة، ولكن قلت إنه ماء ‏الاستنجاء، وصليت. وبعد فترة، وبعد ‏ولادتي انتابني شك أنه بول، وإنني ‏أريد إعادة الصلاة، وخصوصا أنه في ‏بعض الأحيان تصاب المرأة الحامل ‏بنزول البول، فهذا جعلني أكثر شكا.‏ ‏ فهل أعيد الصلاة التي لم أتذكر ‏وقتها أم يعفى عني لجهلي وعدم ‏تعمدي؟ ‏ وشكرا.‏
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فأما الوسوسة فعلاجها هو الإعراض عنها، وعدم الالتفات إليها؛ وانظري الفتوى رقم: 51601.

وأما هذا الذي شعرت به، فإن تيقنت أنه خارج من باطن الفرج، فهو ناقض للوضوء بكل حال، سواء كان بولا أو من رطوبات الفرج. ومن ثم فعليك أن تقضي تلك الصلاة؛ وأما إن شككت في خروجه من باطن الفرج، فإن وضوءك لا ينتقض بذلك، ومن ثم فإن صلاتك صحيحة، لا تلزمك إعادتها؛ فإن الوضوء لا يبطل بمجرد الشك؛ وانظري الفتوى رقم: 176261، ورقم: 173889.

ولا ينبغي لك أن تتنطعي في أمر الاستنجاء، بل إنك تكتفين بغسل ما يظهر من الفرج عند القعود؛ وانظري الفتوى رقم: 153715.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة