السبت 27 ذو القعدة 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




إفرازات البروستاتا.. حكمها.. وما يجب منها

الخميس 8 جمادى الآخر 1434 - 18-4-2013

رقم الفتوى: 204718
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 5583 | طباعة: 137 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا شاب أعاني من احتقان مزمن بالبروستاتا، مما يؤدي إلى خروج بعض الإفرازات من الذكر أحيانا، وهذه الإفرازات ليست بمني، ولا مذي، ولا ودي، ولكنها ناتجة عن الاحتقان أو الالتهاب. والسؤال: ما طهارة هذه الإفرازات وهل تنقض الوضوء؟ وإذا كانت نجسة فماذا علي فعله في الصلوات التي أديتها؟ وهذه الإفرازات موجودة أحيانا على الملابس حيث لم يلتفت انتباهي إلى نجاستها، علما بأني لا أعرف عدد الصلوات المؤداة على هذا النحو، ويصعب علي إحصاؤها أو إعادتها؟ وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد تكون هذه الإفرازات وديا، وسواء كانت وديا أو شيئا آخر، فهي نجسة لكونها خارجة من السبيل، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 185895

ومن ثم فيجب الاستنجاء منها، وتطهير البدن والثوب مما يصيبه منها، ويجب منها الوضوء.

وأما ما مضى من صلوات، فإن كنت لم تتوضأ عقب خروج هذه الإفرازات ظنا منك أنها لا تنقض الوضوء، أو قصرت في إزالة تلك الإفرازات مع علمك بها قبل الصلاة، ظنا منك أنها ليست نجسة، فيجب عليك قضاء تلك الصلوات في مذهب الجمهور، وفي المسألة خلاف وهو أن من ترك شرطا من شروط الصلاة جاهلا هل يلزمه القضاء أو لا؟ وقد أوضحنا هذا الخلاف في الفتوى رقم: 125226، ورقم: 109981.

وحيث لزمك قضاء شيء من الصلوات، فلم تعرف عددها، فإنك تتحرى، فتقضي ما يحصل لك به اليقين أو غلبة الظن ببراءة ذمتك؛ ولبيان كيفية القضاء راجع الفتوى رقم: 70806.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة